السكري يؤثر بالمشاعر ويسبب الإحباط   
الجمعة 26/6/1433 هـ - الموافق 18/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 19:24 (مكة المكرمة)، 16:24 (غرينتش)
المستويات العالية من السكر في الدم تقلل القدرة على التركيز (الجزيرة)
أظهرت دراسة جديدة أن مرض السكري بنوعيه الأول والثاني قد يؤثر على مشاعر الشخص المصاب، والتي بدورها قد تلقي بثقلها على ضبط المرض، بالإضافة إلى ما هو معروف عن تأثيره على الصحة البدنية.

وذكر موقع هلث دي نيوز الأميركي أن الباحثين في معهد جونسون آند جونسون للسكري في كاليفورنيا وجدوا أن المستويات العالية من السكر في الدم يمكن أن تتسبب بتغيرات ملحوظة في المزاج، وأن التغيرات المتكررة لهذه المستويات يمكن أن تؤثر على مزاج ونوعية حياة مرضى السكري.

وقد رُبط الاكتئاب بالسكري خصوصا بالنوع الثاني منه، لكن لا يزال من غير الواضح إن كان الاكتئاب يسبب بطريقة ما السكري أو أن كان السكري بحد ذاته يسبب الاكتئاب.

القلق والإرهاق
وقال الباحث جو سولويجكزيك من المعهد المذكور، إن السكري يتسبب بكثير من القلق وهو مرهق. وأوضح "أظن أنه من المهم معرفة أنك من وقت لآخر، ستشعر بالانهيار. ستمر عليك أيام تشعر فيها بالغضب والإحباط والحزن والتعب البدني".

وأشار الباحث الذي يعاني هو نفسه من النوع الأول من السكري، إلى أن هذه المشاعر تصبح مشكلة عندما لا يتمكن الشخص من الاعتياد على حياته، ولا يستطيع الاعتناء بحالته بشكل مستمر.

ولفت إلى أن السكري لا يمكنه فقط أن يزيد خطر الإصابة بمضاعفات صحيّة خطيرة، بل عدم ضبطه يمكن أن يجعل الاكتئاب أسوأ.

وبالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب، فإن السكري يمكن أن يؤثر على المزاج حتى من لحظة إلى أخرى، وعلى سبيل المثال فإن الشخص الذي يعاني من انخفاض في السكر نتيجة تناوله الكثير من الأنسولين قد يصبح فجأة سريع الغضب وقد يتصرف وكأنه ثمل.

أما بالنسبة للمستويات المرتفعة من السكر في الدم، فإنها أيضا قد تؤدي إلى تغيرات مزاجية، فهي قد تؤثر على القدرة على التركيز وقد تشعرك بالتذمّر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة