آثار جروح على "المنتحر" اليمني وعائلته ترفض دفنه   
الاثنين 1427/5/23 هـ - الموافق 19/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:17 (مكة المكرمة)، 22:17 (غرينتش)
اليمني صلاح علي (الجزيرة)
أعلنت صنعاء أن الكشف الأولي على جثة المعتقل في غوانتانامو الذي زعمت واشنطن انتحاره مع معتقلين سعوديين آخرين، أظهر وجود جروح في العنق والرأس والأصابع.
 
وقال رئيس النيابة العامة الجزائية المتخصصة في قضايا "الإرهاب" سعيد العاقل، إن عائلة صلاح علي رفضت دفن جثمان ابنها, إلا بعد إعلان الطبيب الشرعي سبب وفاته.
 
وأضاف العاقل أنه لا يستطيع الجزم بما إن كانت تلك الجروح لها علاقة بعملية الانتحار, موضحا أنه اكتشف أيضا آثارا واضحة لعملية تشريح سابقة.
 
تشكيك
وكان علي السالمي والد "المنتحر" شكك في فرضية الانتحار وطالب بتشريح جثمان ولده, وناشد المنظمات الدولية وتلك المعنية بحقوق الإنسان التحقيق في القضية.

كما شككت عائلة أحد السعوديين اللذين قيل إنهما انتحرا في قاعدة غوانتانامو الأميركية بكوبا، في فرضية الانتحار.

وأعلن ناهز غازي العتيبي وهو ابن عم مانع العتيبي أحد السعوديين، أن الحكومة تسلمت جثمانيهما و"أمرت بإجراء تشريح طبي لمعرفة الأسباب الحقيقية لوفاتهما".

وأعرب العتيبي عن رفض عائلته للرواية الأميركية بشأن انتحار المعتقلين، وقال "إن ما عرفناه من مساجين زملاء لابن عمي كانوا معه في السجن أنه كان مسلما ملتزما"، مذكرا بأن الإسلام يحرم الانتحار.
 
وزعم الجيش الأميركي أن المعتقلين الثلاثة شنقوا أنفسهم بالملابس وأغطية الأسرة في زنازينهم، وهم أول سجناء يموتون في غوانتانامو منذ أن بدأت واشنطن إرسال الأسرى الذين يشتبه في انتمائهم للقاعدة أو طالبان، إليه عام 2002.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة