صلوات ودموع بالذكرى العاشرة لتسونامي   
الجمعة 1436/3/5 هـ - الموافق 26/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:43 (مكة المكرمة)، 12:43 (غرينتش)

نظمت اليوم صلوات وزيارات رسمية إلى مقابر جماعية في بلدان بآسيا تزامنا مع بداية مراسم إحياء ذكرى مرور عشر سنوات على تسونامي الذي أدى إلى مقتل أو فقدان 220 ألف شخص في 14 بلدا آسيويا.

في 26 ديسمبر/كانون الأول 2004 وقع زلزال قوته 9.3 درجات هو الأقوى في العالم منذ 1960 قبالة سواحل جزيرة سومطرة الإندونيسية، وأدى إلى أمواج هائلة على سواحل عدد من البلدان بينها سريلانكا وتايلاند، وكان بين الضحايا آلاف السياح الأجانب الذين يمضون عطل نهاية العام على شواطئ المنطقة.

صلوات وزيارات
وردد رجال ونساء اليوم الجمعة النشيد الوطني الإندونيسي في بداية المراسم بحديقة تمتد على مساحة عشرين هكتارا في مدينة باندا إتشيه أقرب المدن إلى مركز الزلزال الذي سبب أمواجا بلغ ارتفاعها 35 مترا جرفت كل شيء في طريقها.

وتليت هذه الصلوات في إقليم إتشيه، وقام أشخاص بزيارات إلى مقابر جماعية يرقد فيها أكثر من 170 ألف شخص قتلوا في إندونيسيا البلد الأكثر تضررا بالكارثة، في مراسم حضرتها عشرات الشخصيات الأجنبية.

وقال يوسف كالا نائب الرئيس الإندونيسي أمام حشد ضم سبعة آلاف شخص كان عدد منهم يبكون إن "آلاف الجثث انتشرت هنا".

جانب من مراسم إحياء الذكرى بسريلانكا (الأوروبية)

وأضاف أن "الدموع التي انهمرت نجمت عن مشاعر حزن وخوف وألم"، متابعا "صلينا ثم طلبنا المساعدة وحصلنا عليها بشكل رائع"، معبرا عن شكره المانحين المحليين والأجانب.

وكان قد جمع أكثر من 11 مليار يورو (13.41 مليار دولار أميركي) للمساعدة الإنسانية وإعادة الإعمار في مبادرات سخية غير مسبوقة في العالم بعد أسوأ كارثة في تاريخ العالم الحديث.

ذكرى أليمة
وفي جنوب تايلند -حيث كان نصف القتلى البالغ عددهم 5300 شخص من السياح الأجانب- تجمع عدد قليل من الذين يمضون عطلهم في حديقة تذكارية صغيرة بقرية بان نام خيم.

وفي بداية المراسم روى ناجون مشاهد رعب ومعجزات عندما ضربت أمواج هائلة محملة بحطام منازل وأكواخ وسيارات وسفن القرية وقتلت نصف سكانها.

أما في سريلانكا -حيث قتل 31 ألف شخص- صعد ناجون وأقرباء نحو ألف شخص قتلوا عندما جرفت موجة قطار ركاب على متن القطار "أوشن كوين إكسبرس" الذي أقلهم إلى بيراليا الموقع الدقيق الذي ضربته الموجة على بعد تسعين كلم جنوب كولومبو.

كما ستُجرى مراسم في أوروبا أيضا، ففي السويد -التي قتل 543 من رعاياها في الكارثة- ستحضر العائلة الملكية وأقرباء الضحايا مراسم في أوبسالا بأكبر كاتدرائية في الدول الإسكندنافية بالقرب من ستوكهولم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة