الأردن يطلب من أميركا بيعه نظاما للدفاع الجوي   
الخميس 1423/11/21 هـ - الموافق 23/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ملك الأردن عبد الله الثاني

طلب الأردن رسميا من حليفته الولايات المتحدة بيعه نظاما للدفاع الجوي، وذلك في الوقت الذي تلوح فيه بالأفق حرب أميركية محتملة ضد جاره العراق.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أبلغ الجنرال تومي فرانكس -الذي يزور الأردن حاليا والمرشح لقيادة أي غزو محتمل للعراق- بأن الأردن عازم على شراء نظام للدفاع الجوي وذلك لإحكام السيطرة على أجوائه وحمايتها من أي تدخل أجنبي.

وأكدت وكالة بترا أن رئيس هيئة الأركان المشتركة خالد الصرايرة قد طلب أيضا من الجنرال فرانكس تزويد الأردن بمنظومة دفاع جوي أميركية، خلال استقباله للجنرال الأميركي في القيادة العامة اليوم.

وكان مسؤولون أردنييون أكدوا في الأسابيع الأخيرة أنهم يبحثون شراء نظام مضاد للصواريخ من روسيا أو أوروبا.

ويرى المراقبون أن الأردن -حليف الولايات المتحدة المحوري في الشرق الأوسط والذي يقع بين العراق وإسرائيل- يأمل في أن يكون أي عمل عسكري قصير الأجل, خشية ألا تسير أي حرب طويلة على ما يرام وتؤدي إلى قلاقل في منطقة مضطربة وحساسة.

وتعاطف الأردن مع العراق أثناء أزمة الخليج عامي 1990 و1991 التي أشعل شرارتها غزو العراق للكويت, ولم ينضم لتحالف قادته الولايات المتحدة لإخراج القوات العراقية من الكويت عام 1991.

وتحظى المملكة باهتمام الإدارة الأميركية غير إنها تواجه تحديات لا يستهان بها، إذ لم يحدث أن نالت اهتمام المسؤولين والمشرعين والساسة الأميركيين كما يحدث الآن. ولم يعقد أي زعيم عالمي مثل هذا العدد الكبير من اللقاءات الخاصة مع الرئيس الأميركي جورج بوش التي عقدها العاهل الأردني.

وكوفئ الأردن باتفاقية التجارة الحرة وزيادة المعونة الأميركية، وجاءت المعونة على شكل أكبر قفزة خلال سنوات في المعونات العسكرية والاقتصادية الكبيرة التي تقدمها الولايات المتحدة للأردن وستضاعف تقريبا حجم المعونة الاقتصادية ليصل إلى 250 مليون دولار عام 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة