الأمن المصري يمنع تظاهرة لأنصار أيمن نور   
الجمعة 28/11/1428 هـ - الموافق 7/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)
أنصار أيمن نور يواصلون المطالبة بالإفراج عنه لأسباب صحية (الجزيرة نت-أرشيف)
 
رغم استمرار بقائه في السجن، لا يزال السياسي المعارض المصري زعيم حزب الغد أيمن نور يحتفظ لنفسه بموقع مهم في صدارة المشهد السياسي المصري.
 
ففي الوقت الذي منع فيه الأمن المصري تظاهرة بالشموع نظمها أنصار نور أمام مقر الحزب بوسط القاهرة إحياء لذكرى ميلاده، طالب برلمانيون أوروبيون مجددا بالإفراج عنه لأسباب صحية.
 
وأوضح مسؤولون في حزب الغد أن قوات الأمن منعتهم من تنظيم تظاهرة أمام مقر الحزب للمطالبة بالإفراج عنه بسبب وضعه الصحي.
 
وقال الأمين العام للحزب بمحافظة الجيزة أحمد عبد اللطيف للجزيرة نت إن أجهزة الأمن اعتدت بالضرب على المشاركين بالتظاهرة التي قادتها جميلة إسماعيل زوجة نور ونائب رئيس الحزب لشؤون الإعلام، ودفعتهم بالقوة إلى داخل مقر الحزب، لكنهم أصروا على مواصلة الاحتفال داخل المبنى.
 
وشارك في التظاهرة العشرات من ممثلي الأحزاب والقوى السياسية والمنظمات الحقوقية وبعض ممثلي المنظمات الدولية، والذين عبروا عن "إدانتهم للانتهاكات والمضايقات التي يتعرض لها نور في السجن" وجددوا مطالبتهم بالإفراج عنه "وفق القانون وليس بعفو رئاسي".
 
وتضمنت التظاهرة كلمات لممثلي القوى السياسية وبعض الأغاني والأشعار التي حملت انتقادا لاذعا للحكومة، كما ردد المشاركون هتافات مناهضة للرئيس حسني مبارك ونجله جمال والحزب الوطني (الحاكم) عبر مكبرات الصوت في شرفات مقر الحزب التي يحرص أنصار نور على استخدامها عند منعهم من النزول إلى الشارع.
 
وكانت محكمة القضاء الإداري قررت في أغسطس/آب الماضي رفض ثاني طلب لنور بالإفراج عنه لأسباب صحية، واعتبرت أن حالته الصحية تسمح بقضاء باقي مدة العقوبة داخل السجن. لكنها طالبت بنقله إلى أحد المستشفيات خارج السجن ليتلقى علاجا متخصصا.
 
تحركات برلمانية أوروبية للمطالبة بالإفراج عن نور (رويترز-أرشيف)
برلمان أوروبي

وفي سياق متصل قدم أربعون برلمانيا أوروبيا مناشدة جديدة من أجل الإفراج عن نور لأسباب صحية والمطالبة بإجراء فحوصات طبية جديدة بسبب معاناته من مرض السكري وضغط الدم وآلام في القلب.
 
وأعربوا في خطاب بعثوا به إلى الرئيس المصري حصلت الجزيرة نت على نسخة منه، عن قلقهم إزاء استمرار منع السلطات المصرية مسؤولي البرلمان الأوروبي والمنظمات الحقوقية من مقابلة نور في سجنه.
 
وأرسل زعيم الكتلة الليبرالية في البرلمان الأوروبي غراهام واطسن خطابا عبر السفارة المصرية في بلجيكا إلى مبارك أعرب فيه عن قلقه إزاء استمرار سجن نور مع بداية العام الثالث لسجنه.
 
وناشد واطسن الرئيس المصري "استغلال مرور عامين على سجن نور للإفراج عنه تحقيقا للعدالة والديمقراطية والإنسانية"، مشيرا إلى "استحقاق نور جائزة نوبل على دوره في إرساء الديمقراطية والعدالة" في بلاده.
 
كما أرسل إدوارد ماكميلان نائب رئيس البرلمان الأوروبي خطابا إلى رئيس البرلمان الأوروبي هانز جيرت بوترنج أدان فيه "الإجراءات القانونية التي اتخذت حيال نور أثناء التحقيقات معه، وما ترتب عليها من التقاضي".
 
وكانت 23 منظمة حقوقية مصرية قد طالبت في يناير/كانون الثاني الماضي الرئيس مبارك بإصدار عفو عن نور بسبب وضعه الصحي، وذلك بعد وقت قليل من توقيع مائة نائب بالبرلمان على طلب مماثل.
 
يذكر أن أيمن نور يقضي عقوبة السجن في قضية تزوير توكيلات تأسيس حزبه، بعد أن حل في المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية التي جرت في مصر منذ عامين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة