نيوف يغادر إلى باريس ويعلن تأسيس المجلس الوطني   
الأحد 1422/4/23 هـ - الموافق 15/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نيوف
غادر الصحفي والمعارض السوري نزار نيوف اليوم إلى باريس برفقة شقيقه حيان بعد سماح السلطات السورية له بالسفر من أجل العلاج.
وقد أعلن نيوف قبيل مغادرته عن تأسيس "المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سوريا" الذي سيسعى لملاحقة مسؤولين سوريين ومعارضين إسلاميين متورطين بارتكاب جرائم.

وصرح نيوف لوكالة الصحافة الفرنسية بأنه لن يتكلم في الخارج إلا في حال وجود استفزازات من النظام في سوريا، مؤكدا أنه يؤمن بالتكلم من الداخل. وأشار إلى أنه سيمكث في باريس نحو عشرة أيام ومن ثم سيتوجه إلى ألمانيا قبل عودته إلى سوريا.

وكان نيوف قد اتهم في بيان الإعلان عن تأسيس "المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سوريا" السلطات السورية والإسلاميين بارتكاب "مجازر مروعة"، مشيرا إلى أن الوحدة الوطنية قد تضررت من جراء المواجهات المسلحة التي وقعت بين حركة الإخوان المسلمين والسلطات في الثمانينيات.

وأوضح نيوف في بيانه أن منظمته الجديدة ستعمل على ملاحقة مسؤولين إسرائيليين مدنيين وعسكريين تورطوا بشكل مباشر أو غير مباشر في جرائم ارتكبت وترتكب في الجولان المحتل وإحالتهم إلى القضاء الدولي المختص.

وكان نيوف قد أعلن أنه سيرفع دعوى قضائية ضد رفعت الأسد شقيق الرئيس الراحل حافظ الأسد بسبب ارتكابه مجازر جماعية. وفي لقاء مع قناة الجزيرة قال نيوف إن الاتهامات ضد رفعت تأتي بسبب إصداره الأوامر لقواته بقتل جميع سجناء سجن تدمر العسكري الصحراوي عام 1980.

وأضاف أن قضية رفعت هي جزء من كل وليست قضية مستقلة بذاتها عن جملة ما جرى أثناء العقود الماضية داخل السجون والمعتقلات. وأكد نيوف الذي يرأس تحرير مجلة "صوت الديمقراطية" أنه لن يعقد مؤتمرا صحفيا في باريس، مشيرا إلى أن كل ما يريد قوله "كان وسيكون دائما في سوريا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة