19 قتيلا وتواصل المظاهرات بسوريا   
الثلاثاء 1432/11/29 هـ - الموافق 25/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 6:31 (مكة المكرمة)، 3:31 (غرينتش)


ارتفع إلى 19 عدد الذين قتلوا أمس الاثنين في حمص وإدلب بنيران الأمن السوري، في حين استمر خروج المظاهرات المسائية في عدة مدن سورية، وسط حديث عن مؤتمر وطني بقيادة الرئيس بشار الأسد

وقالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن 13 -منهم طفل- سقطوا في حمص التي تتواصل فيها الحملة الأمنية التي تشنها قوات الأمن السوري على نطاق واسع, بينما سقط ستة آخرون في إدلب.

كما تحدث ناشطون عن وجود أكثر من 20 جريحا في المستشفى الوطني بالقصير بحمص, وقالوا إن الجيش السوري يطوق المستشفى.

وكانت الهيئة العامة للثورة السورية قالت في وقت سابق إن عشرات الانفجارات سمعت جراء القصف المدفعي في حي دير بعلبة بمدينة حمص، وأشارت إلى وقوع عدد من الجرحى وإصابة العديد من البيوت والمحال التجارية بالقصف العنيف وإطلاق النار بشكل كثيف شبه مستمر منذ الصباح، مع منع سيارات الإسعاف من الدخول إلى المنطقة.

وتشير هيئة الثورة أيضا لتطويق كامل لحي بابا عمرو وانتشار للجيش على أطراف بابا عمرو وسط إطلاق نار كثيف بين الفينة والأخرى على أي شيء يتحرك.

وفي مدينة حماة فرقت قوات الأمن والشبيحة بالقوة مشيعين أثناء جنازة سيدة، فيما شهد مشروع الصليبة بمدينة اللاذقية الساحلية حملة اعتقالات عشوائية للمارة وفق لجان التنسيق، في حين ذكرت هيئة الثورة أن مظاهرة طلابية حاشدة تنادي بإسقاط النظام خرجت في بلدة القورية بمحافظة دير الزور شرقا.

قوات الأمن السورية تشن حملة عسكرية في حمص (الجزيرة)
مظاهرات
وقد انطلقت مظاهرة مساء الاثنين في مركز مدينة إدلب, حيا فيها المتظاهرون ثوار ليبيا. كما طالبوا بإسقاط النظام ورحيل الرئيس الأسد، كما جاء في صور على الإنترنت.

وقد انطلقت مظاهرة في مدينة تدمر بمحافظة حمص وسط سوريا، وخرج أهالي حي باب هود بمدينة حمص في مظاهرة مسائية, حيث رفع المتظاهرون شعارات تنتقد ما وصفوه بتأخر التدخل العربي في ظل استمرار سقوط الضحايا.

كما تظاهر أهالي حي الخالدية بالمدينة مساء أمس تضامنا مع المدن والبلدات السورية المحاصرة، ورفعوا لافتات حملت عبارات التعزية للشعب التركي جراء الزلزال الأخير.

المستشفيات
من جانبها قالت منظمة العفو الدولية في أحدث تقرير لها عن الوضع في سوريا, إن السلطات السورية قد حولت المستشفيات إلى أماكن يسودها الرعب والخوف.

ويحمل التقرير المكون من 39 صفحة عنوان "الأزمة الصحية"، ويقول إن الحكومة السورية تستهدف الجرحى والعاملين في المستشفيات, وذلك عبر توثيق ما تعرض له الجرحى في أربعة مستشفيات على الأقل في حمص وبانياس وتلكلخ.

وقالت المنظمة إن السلطات السورية جعلت من المستشفيات أداة من أدوات قمع المعارضة.

جانب من المظاهرات السورية (الجزيرة)
حوار
وفي محاولة من النظام "لوضع حد للأزمة" في البلاد نقلت صحيفة الوطن السورية الموالية للسلطة عن مصادر لم تسمها أن المؤتمر الوطني سيعقد خلال شهر برئاسة الرئيس بشار الأسد.

وأشارت الصحيفة إلى تصريح صحفي أدلى به وزير الخارجية السوري وليد المعلم كشف فيه أن قرارا جمهوريا سيصدر خلال أيام لتشكيل لجنة تحضيرية تمهد لانعقاد المؤتمر الوطني للحوار خلال شهر بمشاركة جميع مكونات الشعب والمعارضة الوطنية.

كما من المقرر أن تجتمع اللجنة الوزارية العربية المكلفة العمل على إيجاد حل للأزمة السورية اليوم الثلاثاء في الدوحة قبل التوجه صباح الأربعاء إلى دمشق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة