ثلاثة شهداء وعباس وأولمرت يختتمان مباحثاتهما بالقدس   
الأربعاء 1428/9/22 هـ - الموافق 3/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:11 (مكة المكرمة)، 14:11 (غرينتش)

لقاء عباس وأولمرت تم هذه المرة بحضور وفدين من الطرفين (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في القدس بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس أنهيا مباحثاتهما في القدس بحضور وفدي المفاوضات من الجانبين.

وتركزت المباحثات على محاولة لصياغة تصور لـ"إعلان مشترك" حول القضايا الرئيسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لتقديمه في ختام مؤتمر السلام الذي كان دعا إليه الرئيس الأميركي في الخريف المقبل.

وتواجه سلسلة محادثات عباس وأولمرت التي تكثفت منذ سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على غزة، صعوبات بسبب تباين الموقفين الفلسطيني والإسرائيلي حول الحلول لقضايا اللاجئين والمستوطنات والحدود والسيادة.

العدوان الإسرائيلي استمر على غزة رغم المباحثات في القدس (الفرنسية)
ثلاثة شهداء
وميدانيا استشهد ثلاثة فلسطينيين اليوم في قطاع غزة في ظروف متصلة بالصراع مع قوات الاحتلال فيما تبادلت حماس والحكومة الفلسطينية المقالة من جهة وحركة التحرير الفلسطيني (فتح) من جهة أخرى الاتهامات حول انفجار سيارة أمس الثلاثاء أودى بحياة ثلاثة ناشطين من كتائب شهداء الأقصى ومدني فلسطيني.

فقد أعلنت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- استشهاد أحد ناشطيها وهو حامد الرحل (28 عاما) "في مهمة جهادية خاصة في بلدة بيت لاهيا" شمال قطاع غزة من دون مزيد من الإيضاحات.

ولكن شهود عيان قالوا إن الناشط قتل إثر انهيار نفق قرب المنطقة الحدودية بين إسرائيل وقطاع غزة في شمال بلدة بيت لاهيا.

كما استشهد سعيد العمور في غارة شنتها قوات الاحتلال استهدفت عناصر من كتائب القسام تسببت أيضا في جرح ثلاثة آخرين من الناشطين في منطقة الفخاري شمال خان يونس جنوب قطاع غزة،

وقالت مصادر طبية إن الناشط استشهد برصاص الاحتلال وذلك بعدما توغلت قوة إسرائيلية مدعومة بالدبابات فجر اليوم الأربعاء في المنطقة القريبة من معبر كرم أبو سالم.

وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية قد شنت غارة على مدينة رفح جنوب قطاع غزة بعد منتصف الليلة الماضية, مما أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة آخر بجراح خطيرة.

وقال مراسل الجزيرة إن الغارة استهدفت مقاتلين من كتائب القسام في جنوب غزة.

قوات الأمن في غزة تفحص حطام السيارة التي قتل فيها ناشطو فتح (الفرنسية)
تبادل اتهامات

من جهة ثانية قتل أمس ثلاثة من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح ومدني فلسطيني إضافة إلى جرح أربعة أشخاص إثر تفجير غامض استهدف سيارتهم غرب مدينة غزة في مكان يبعد مئات الأمتار فقط عن مقر تابع للقوة التنفيذية والشرطة البحرية.

وقالت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة في بيان لها اليوم الأربعاء، إن تحقيقاتها أظهرت أن "عصابة من العصابات المحسوبة على حركة فتح كانت تقوم بنصب عبوة شديدة الانفجار خلف مقر للشرطة الفلسطينية قبالة ميناء غزة.. لاستهداف إحدى الدوريات التابعة للشرطة، ولكن العبوة انفجرت وهم يقومون بنصبها، وأدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص من الذين كانوا يقومون بزرعها وإصابة آخرين".

وقالت الوزارة إن الشرطة الفلسطينية قامت باعتقال "بعض المشتبه فيهم الذين وجدوا في المكان ويعتقد أنّ لهم علاقة بالحدث".

إلا أن كتائب الأقصى اتهمت حماس باستهداف السيارة بقذيقة "آر.بي.جي" عندما كانت تقوم بمهمة في المنطقة، دون أن تتحدث عن تفاصيل هذه المهمة.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة