مسلحون صوماليون يستولون على بلدة قرب مقديشو   
الاثنين 1429/4/2 هـ - الموافق 7/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 9:12 (مكة المكرمة)، 6:12 (غرينتش)
هجمات المسلحين المتواصلة تستهدف الجنود الحكوميين (الجزيرة نت-أرشيف) 

أعلن مقاتلون صوماليون تابعون للمحاكم الإسلامية الأحد أنهم سيطروا على بلدة قريبة من العاصمة مقديشو، التي شهدت مقتل أربعة جنود حكوميين أمس، بينما قتل ثلاثة أشخاص بانفجار في مدينة بيدوا حيث مقر البرلمان الصومالي الانتقالي.
 
وقال المتحدث باسم المحاكم الإسلامية شيخ محمود سولي للجزيرة إن مقاتلي المحاكم سيطروا على بلدة بلعد الواقعة على بعد ثلاثين كيلومترا شمال مقديشو، بعد اشتباكات مع القوات الحكومية وقتلوا جنديين حكوميين واستولوا على مركبتين عسكريتين.

وفي مقديشو قال شهود عيان في وقت سابق الأحد إن ثلاثة قتلى سقطوا في هجوم جنوب العاصمة, بينما قتل الرابع برصاص القوات الحكومية وهو موظف بشركة اتصالات ظنا بأنه ينتمي للمسلحين.

أما في مدينة بيدوا التي تبعد 250 كيلومترا شمال غرب مقديشو فقال شهود عيان إن ثلاثة مدنيين صوماليين قتلوا وجرح ستة آخرون أمس بانفجار قوي وقع في المدينة التي يوجد بها البرلمان الصومالي الانتقالي.

وقال أحد الشهود إن المدنيين الثلاثة قتلوا بانفجار قوي وقع على الطريق الرئيسية، مضيفا أن ستة مدنيين آخرين جرحوا ونقلوا إلى المستشفى، وأن اثنين منهم بحالة خطرة.

وأكد مصدر حكومي رسمي فضل عدم الكشف عن هويته أن هجوما استهدف المدينة واتهم "ناشطين إسلاميين" بالمسؤولية عن ثلاثة انفجارات قوية ولكنه لم يوضح طبيعتها.
 
مع القاعدة 
من ناحية أخرى وفي تصريحات لإذاعة شبيلى المحلية أمس قال مسؤول بارز في حركة الشباب المجاهد يدعى معلم حاشي محمد فارح إن موقف الحركة "يتوافق مع مواقف تنظيم القاعدة".
 
وأكد فارح تأييده لمبادئ تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن. وتحدث الرجل عما سماها مبادئ مشتركة بين الحركة وتنظيم القاعدة، داعيا الشعب الصومالي لمناصرة التنظيم وأفكاره.

كما انتقد حاشي رئيس تحالف إعادة تحرير الصومال الشيخ شريف شيخ أحمد, واصفا إياه بأنه تحالف مع شخصيات معادية للعمليات الجهادية. كما توقع انضمام أعداد كبيرة من المجاهدين لحركة الشباب قريبا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة