مقتل محافظ حماة وقصف واشتباكات متواصلة   
الأحد 19/10/1434 هـ - الموافق 25/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:16 (مكة المكرمة)، 19:16 (غرينتش)
محافظ حماة (يمين) لقي مصرعه في استهداف الجيش الحر لموكبه بسيارة مفخخة (الفرنسية)

قال ناشطون إن الجيش السوري الحر استهدف موكب محافظ حماة بسيارة مفخخة، مما أدى إلى مقتله مباشرة. يأتي ذلك فيما تجددت الاشتباكات مع المعارضة المسلحة على طريق دمشق القنيطرة، في حين قصفت قوات النظام السوري مناطق عدة بدمشق وريفها وحمص وحلب وإدلب.

وقد قتل محافظ مدينة حماة السورية أنس عبد الرزاق ناعم اليوم الأحد بتفجير سيارة مفخخة بموكبه في المدينة الواقعة وسط سوريا.

وقال ناشطون إن الجيش الحر استهدف موكب المحافظ أثناء مروره في حي الجراجمة بمدينة حماة بسيارة مفخخة، مما أدى إلى مقتله مباشرة, وهو ما أكدته وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا).

وكان الرئيس السوري بشار الأسد أصدر مرسوماً في 10 يوليو/تموز من العام 2011 عيّن بموجبه أنس عبد الرزاق ناعم محافظاً لحماة، بعد إقالة المحافظ السابق أحمد خالد عبد العزيز, وكان ناعم مسؤولاً سابقاً عن حزب البعث في المدينة.

قصف واشتباكات
من ناحية أخرى قالت شبكة شام إن خمسة قتلى وعددا من المصابين سقطوا في قصف لقوات النظام بالهاون استهدف بلدة الرامي في جبل الزاوية بريف إدلب.

وقال ناشطون إن سبعة قتلى وعشرات الجرحى سقطوا في بلدة احسم بريف إدلب نتيجة قصف بالطيران الحربي. وقد أدى القصف الذي استهدف وسط البلدة إلى تدمير 15 منزلاً, ولا يزال الأهالي يحاولون البحث عن ناجين محتملين تحت الأنقاض.

قوات النظام قصفت مناطق عدة
بالصواريخ والمدفعية الثقيلة
(أسوشيتد برس)

وفي ريف دمشق استهدف قصف للطيران الحربي مدن يبرود ودوما وقرية حشو عرب، كما سقطت عدة صواريخ أرض- أرض على بساتين دوما، وتعرضت مدن وبلدات خان الشيح والذيابية وحجيرة البلد والسيدة زينب وداريا ومعضمية الشام والنبك والزبداني ويبرود زملكا لقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة.

ووقعت اشتباكات عنيفة على طريق المتحلق الجنوبي من جهة مدينة زملكا، واشتباكات في محيط مدينة معضمية الشام، وعلى حاجزي النور ومجمع تاميكو في بلدة المليحة.

وشهدت مدينة درعا اليوم اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام, وتركزت الاشتباكات في أحياء المنشية والجمرك القديم، وعدة محاور أخرى بدرعا البلد.

وفي حمص قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة أحياء حمص، وسط اشتباكات عنيفة في حي القصور بين الجيش الحر وقوات النظام، كما استهدف الطيران الحربي مدن تلبيسة والرستن والحولة بريف حمص.

وفي حلب قصفت قوات النظام حي الراشدين، ووقعت اشتباكات في ضاحية الراشدين الجنوبية بين الجيش الحر وقوات النظام، في حين قصف الطيران الحربي والمدفعية بلدات تل الضمان وخان العسل والسفيرة وبنان الحص بريف حلب الجنوبي.

وأفاد ناشطون أن الاشتباكات تجددت بين مسلحي المعارضة والجيش النظامي على طريق دمشق القنيطرة. وبث الناشطون صورا تظهر استهداف قوات المعارضة دبابة للنظام بعبوة ناسفة على الطريق الدولي، كما بث ناشطون صورا لإطلاق قوات النظام الصواريخ من ثكنة الوحدات الخاصة في القابون باتجاه الغوطة الشرقية.

المعارضة السورية أكدت إرسال 400 طن من الأسلحة من تركيا بتمويل خليجي (رويترز)

أسلحة للمعارضة
من جهة أخرى أكدت المعارضة السورية إرسال 400 طن من الأسلحة من تركيا إلى سوريا لتعزيز قدرات مقاتليها في مواجهة القوات الحكومية السورية.

وجاء وصول هذه الشحنات بعد وقوع ما يشتبه بأنه هجوم بأسلحة كيمياوية على ضواحي خاضعة لسيطرة المعارضة في دمشق، وأودى بحياة أكثر من 1500 شخص.

وذكر مصدر لوكالة رويترز أن الشحنة ممولة خليجيا، وأنها عبرت من إقليم هاتاي التركي في الساعات الـ24 الأخيرة، وهي واحدة من أكبر الشحنات التي وصلت كتائب المعارضة منذ تحولت الانتفاضة المناوئة للرئيس بشار الأسد إلى أعمال عنف قبل عامين.

وقال المعارض محمد سلام -الذي شهد عبور الشحنة من موقع لم يكشف عنه في هاتاي- لرويترز إن عشرين مقطورة عبرت من تركيا، ويجري توزيعها على مستودعات الأسلحة التابعة لعدد من مقاتلي المعارضة السورية في الشمال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة