خلفان: الأدلة تكفي لإدانة قتلة المبحوح   
الجمعة 19/3/1431 هـ - الموافق 5/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 4:57 (مكة المكرمة)، 1:57 (غرينتش)

أكد الفريق القائد العام لشرطة دبي أن لدى دبي من الأدلة القطعية والبصمات الوراثية ما يكفي لإدانة قتلة القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح بما في ذلك عينات من الحمض النووي (دي إن إي) للقتلة.
 
وأشار ضاحي خلفان في مقابلة مع الجزيرة تذاع مساء اليوم الجمعة إلى أنه ستتم مطابقة هذه البصمات لأي متهم في حال القبض عليه.
 
كما أكد قائد الشرطة أنه ليس لديه أدنى شك في أن جهاز المخابرات الإسرائيلي (موساد) وراء هذه الجريمة، مشيرا إلى أن الدليل على ذلك ما تؤكده وسائل الإعلام الإسرائيلية من وجود شخصيات حقيقية لأشخاص ارتكبوا الجريمة عادوا لإسرائيل وهم يعيشون الآن فيها.
 
وأعرب عن اعتقاده بأن رئيس الموساد مائير داغان ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سيتعرضان للمساءلة عن فشلهما فيما حدث بدبي على الأقل من المعارضة الإسرائيلية.
 
وشدد خلفان على أنه لن يتعامل مع حركة حماس بأي حال من الأحوال، موضحا أن التعاون يتم مع السفير المعتمد والقنصل العام ويتم إطلاعهم أولا بأول على ما يمكن الكشف عنه من معلومات.
 
وكان قائد شرطة دبي قال الثلاثاء إنه سيطلب من النائب العام في الإمارة إصدار مذكرة ملاحقة بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس جهاز الموساد، وذلك في إطار التحقيقات الجارية في دبي في قضية اغتيال المبحوح.
 
وأشار خلفان في وقت سابق إلى أن الموساد أساء إلى دبي والدول الغربية التي استخدم المشتبه بمشاركتهم في اغتيال المبحوح جوازات سفرها المزورة.
 
 صور عرضتها شرطة دبي تظهر بعض المتهمين باغتيال المبحوح (الفرنسية)
نفي حماس

من جانبه نفت حماس صحة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن اتهام دول عربية بملاحقة القيادي في كتائب القسام محمود المبحوح قبل اغتياله. وجددت الحركة في بيان أمس اتهامها للموساد بارتكاب عملية الاغتيال.

ودعت وسائل الإعلام إلى "البعد عن الكذب والتشويه وعن حرف البوصلة عن القضية الجوهرية، وهي قضية إرهاب الدولة الصهيونية وجريمة الموساد في اغتيال القائد المبحوح، لأن هذا من شأنه خدمة الاحتلال وحده ولا يخدم أي جهة وطنية".
 
وأكدت حماس ما وصفته بموقفها الثابت من قضية اغتيال المبحوح، وهو اتهام الموساد مباشرة لأنه "صاحب المصلحة الأولى في ارتكاب مثل هذه الجريمة البشعة".
 
وكانت شرطة دبي كشفت أن منفذي عملية الاغتيال استخدموا جوازات سفر بريطانية وأيرلندية وألمانية وفرنسية وأسترالية مزورة، في حين قال إسرائيليون يحملون نفس أسماء المشتبه بهم ولديهم جنسية مزدوجة إن بطاقات هويتهم سرقت فيما يبدو.
 
وقوبل الأمر بانتقادات من جانب الاتحاد الأوروبي، كما قامت بعض الحكومات المعنية باستدعاء السفراء الإسرائيليين لديها للاحتجاج.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة