احتلال العراق تمهيد للانسحاب من السعودية   
الخميس 1424/3/28 هـ - الموافق 29/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أكد مساعد وزير الدفاع الأميركي أن توفير الأجواء الملائمة للانسحاب من السعودية كانت الغاية الأساسية لبلاده من احتلال العراق حسب ما أشارت إليه صحيفة السفير. من جانبها نقلت صحيفة الحياة عن مصادر رسمية في السودان أن الخرطوم اعتقلت 19 عربيا وسودانيا كانوا يتدربون على استخدام السلاح بعد تدمير معسكر غربي السودان.

أسباب غزو العراق
أشارت صحيفة السفير اللبنانية إلى ما أكده مساعد وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز من أن بلاده تحججت في احتلال العراق بالتهديدات التي تفرضها أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة لأسباب بيرقراطية فقط، في حين كانت الغاية الأساسية لديها توفير الأجواء الملائمة للانسحاب من السعودية.


السبب الآخر لغزو العراق كان تقريبا غير ملحوظ ولكنه ضخم، وهو أن التخلص من صدام حسين سيسمح للولايات المتحدة بالانسحاب من السعودية حيث شكل تواجد قواتها هناك دعما قويا لتنظيم القاعدة وسببا لزيادة التأييد له

بول ولفويتز/
السفير

وقال مساعد وزير الدفاع الأميركي في حديث لمجلة فنيتي فير تنشره في شهر يوليو/ تموز المقبل, إنه "لأسباب بيرقراطية ركزنا على قضية واحدة هي أسلحة الدمار الشامل لأنها قضية يمكن للجميع الموافقة عليها".

وأضاف ولفويتز أن "السبب الآخر للغزو كان تقريبا غير ملحوظ ولكنه ضخم وهو أن التخلص من صدام حسين سيسمح للولايات المتحدة بالانسحاب من السعودية حيث شكل تواجد القوات الأميركية هناك دعما قويا لمنظمة القاعدة وسببا لزيادة التأييد لها", وأشار إلى أن مجرد إزالة هذا العبء عن السعوديين سيفتح الباب لسلام في الشرق الأوسط.

الخرطوم تعتقل أجانب وسودانيين
نقلت صحيفة الحياة عن مصادر رسمية في السودان أن الخرطوم اعتقلت 19 عربيا وسودانيا كانوا يتدربون على استخدام السلاح بعد تدمير معسكر غربي السودان.

فقد أعلنت وزارة الداخلية السودانية أن السلطات دهمت موقعا في إقليم كردفان بعد تلقيها معلومات عن نشاط مشبوه, واعتقلت أجانب وسودانيين ونقلتهم إلى الخرطوم لاستكمال التحريات معهم.

وقالت مصادر قريبة من الحكومة إنه تم العثور في المعسكر الذي كان المعتقلون يتدربون فيه على 44 جواز سفر لرعايا دول عربية. ونفت معلومات عن أن فريقا عسكريا أميركيا يزور الخرطوم منذ الأسبوع الماضي ساعد في كشف الخلية.

زيارة بوش وتجنب الانتقائية
كشفت مصادر دبلوماسية غربية في دمشق لصحيفة الوطن السعودية أن عضو الكونغرس الأميركي -اللبناني الأصل- الجمهوري داريل عيسى, سوف يجري محادثات يوم الأحد المقبل مع الرئيس السوري بشار الأسد حول الملف الفلسطيني وخارطة الطريق والملف العراقي والعلاقات السورية الأميركية.

وتضيف الوطن أن مصادر متابعة ربطت بين زيارة عيسى والقمتين اللتين ستعقدان أوائل الشهر المقبل في العقبة وشرم الشيخ، واستنتجت أن زيارة عيسى إلى دمشق تهدف أيضا إلى الترتيب لمشاركة الرئيس السوري في القمة الأميركية العربية المرتقبة.

وأشارت المصادر إلى تصريحات وزير الخارجية السوري فاروق الشرع مؤخرا حول ضرورة تجنب الرئيس الأميركي الانتقائية في تحركه المقبل في المنطقة, وتمنيه بأن يكون هذا التحرك إيجابيا لمصلحة السلام العادل والشامل، مما أوحى بأنه اعتراض سوري على تحركات الرئيس الأميركي في المنطقة واستثناءِ دمشق وبيروت من هذا التحرك.

طهران وتحذيرات واشنطن
ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن قوات الحرس الثوري الإيرانية أوقفت تدريب طيارين تابعين لحزب الله وفقا لمصدر في الحرس الجوي, في إشارة واضحة إلى أن إيران تأخذ تحذيرات واشنطن على محمل الجد.


القوات الأميركية اعتقلت القائم بالأعمال في السفارة الفلسطينية ببغداد واثنين من العاملين فيها وأربعة من حراسها العراقيين

الشرق الأوسط

وأفاد المصدر بأن الدفعة الثالثة لطياري حزب الله والجهاد الإسلامي التي ضمت 30 طيارا عادت إلى لبنان من دون استكمال تدريباتها، وأن رجال الحرس الموجودين في لبنان قاموا في الأسابيع الأخيرة بسحب الأسلحة الثقيلة وفي مقدمتها راجمات صواريخ رعد وشاهين ومدافع متوسطة المدى، كان قد سبق إرسالها إلى حزب الله وإخفاؤها في مستودعات تحت الأرض بمنطقة البقاع.

وفي خبر آخر قالت مصادر فلسطينية في بغداد للشرق الأوسط إن القوات الأميركية اعتقلت القائم بالأعمال في السفارة الفلسطينية ببغداد واثنين من العاملين فيها وأربعة من حراسها العراقيين.

وبررت القوات الأميركية عملية الاعتقال بأن الفلسطينيين خرقوا قانونا يحظر حمل الأسلحة في العراق وفق التعليمات العسكرية الأميركية الجديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة