قادة آبك يدينون هجمات بالي وموسكو والفلبين   
الأحد 1423/8/21 هـ - الموافق 27/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جورج بوش يتوسط رئيس كوريا الجنوبية ورئيس وزراء اليابان في افتتاح قمة آبك بالمكسيك

أدان قادة دول منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ الإرهاب بشدة، مشيرين إلى العمليات التي وقعت مؤخرا في كل من روسيا والفلبين وإندونيسيا. واعتبر قادة الدول الـ 21 في منتدى آبك تلك الهجمات "إرهابية"، وأنها تحد مباشر لتطلعات منتدى التعاون وما تسعى إليه من حرية وانفتاح وازدهار اقتصادي.

وتعهد رؤساء دول وحكومات منتدى آبك بترسيخ التعاون الدولي للقضاء على الإرهاب. كما تبنى قادة المنتدى أمس السبت في اليوم الأول من القمة بمدينة لوس كابوس بالمكسيك مجموعة تدابير لمكافحة الإرهاب, تتضمن إلزام شركات الطيران بجعل أبواب قمرات القيادة في الطائرات التجارية مصفحة قبل حلول شهر أبريل/ نيسان المقبل.

وتشمل هذه التدابير أيضا اتخاذ إجراءات أكثر تشددا في تفتيش الحقائب بجميع مطارات دول آسيا والمحيط الهادئ وتشديد تدابير السلامة البحرية. وتنص الخطة من جهة أخرى على تعاون وثيق لمكافحة القرصنة في المنطقة.

ودعت رئيسة إندونيسيا ميغاواتي سوكارنو بوتري دول العالم إلى الوقوف بحزم أمام الهجمات الإرهابية, ورفع القيود المفروضة على السفر إلى بلادها في أعقاب الهجوم الذي تعرضت له جزيرة بالي يوم 12 أكتوبر/ تشرين الأول. كما دعت إلى بذل أقصى الجهد للحيلولة دون الإضرار بمصدر رزق المواطنين في إندونيسيا.

وعلى هامش القمة وقع الرئيس الأميركي مع رئيس الوزراء الياباني والرئيس الكوري الجنوبي وثيقة تطالب كوريا الشمالية بإزالة أسلحتها النووية. وفي بيان مشترك, جدد الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي ورئيس كوريا الجنوبية كيم داي جونغ التزامهم بجعل شبه الجزيرة الكورية خالية من السلاح النووي.

وأعاد الرئيس الأميركي بمناسبة حضوره القمة قوله إن الولايات المتحدة ستقود ائتلافا دوليا لنزع الأسلحة العراقية في حال إخفاق الأمم المتحدة في ذلك. ونفى الزعماء في أحاديث إلى رؤساء الشركات على هامش قمة آبك أن يكون التجمع الذي تكون عام 1989 قد تحول عن مهمته تحت تأثير السياسة والحملة على الإرهاب. وخصص جانب من محادثات القمة لبحث توفير الظروف الآمنة للتبادل العالمي الحر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة