العراقية تعرض جثة البغدادي ومصير المصري مجهول   
الأحد 1428/4/18 هـ - الموافق 6/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:26 (مكة المكرمة)، 9:26 (غرينتش)
ويليام كالدويل (يمين) يعرض صورة محارب عبد الله لطيف الجبوري (الفرنسية)

عرضت قناة تلفزيون العراقية ما قالت إنها صور لجثة أمير ما يسمى دولة العراق الإسلامية أبو عمر البغدادي في معركة مشتركة للقوات العراقية والأميركية في مدنية التاجي شمالي بغداد.
 
وقالت مصادر أمنية عراقية في مدينة تكريت إن عائلة البغدادي بدأت تستقبل المعزين في بلدته بالضلوعية شمالي بغداد. وأوضحت أن الاسم الحقيقي للبغدادي هو مهيب ويبلغ من العمر 37 عاما، وأنه حاصل على شهادة الماجستير في الحقوق ومعروف بنفوذه في بلدته.
 
وظهر البغدادي أول مرة في أبريل/نيسان 2006 بعد توليه قيادة جماعة مناهضة للوجود الأميركي في العراق، ثم قيادة تنظيم القاعدة في العراق.
 
صورة جثة تقول السلطات إنها للبغدادي كما عرضتها قناة العراقية (الفرنسية)
مصير المصري
ويأتي الإعلان عن مقتل البغدادي بعد يومين من معلومات تحدثت عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو أيوب المصري على يد عشائر إنقاذ الأنبار قرب منطقة النباعي شمالي بغداد, لكن الجيش الأميركي لم يؤكد مقتله، فيما نفى تنظيم القاعدة في بيان على الإنترنت مقتل زعيمه.
 
ولم يتم العثور على جثة المصري حتى الآن. غير أن المتحدث باسم الجيش الأميركي وليام كالدويل قال إن الجيش ليس بحوزته أي جثة، وإن الشخص الذي قتلته القوات الأميركية هو وزير الإعلام في "دولة العراق الإسلامية" محارب عبد الله لطيف الجبوري.
 
وقال كالدويل إن الجبوري قتل خلال عملية عسكرية غرب منطقة التاجي شمالي بغداد. وأشار إلى أن جثة الجبوري هي الوحيدة التي نقلت من موقع الاشتباك لإجراء فحص الحمض النووي, وقد تم تأكيد نتائج الفحص الأربعاء, حسب تصريحاته.
 
ونقلت العراقية عن مدير مركز القيادة الوطنية في وزارة الداخلية العميد عبد الكريم خلف قوله إن محارب الجبوري هو أبو عمر البغدادي. من جهتها نفت "دولة العراق الإسلامية" مقتل وزير الحرب فيها أبو أيوب المصري بعد إعلان الداخلية العراقية عن مقتله. وإذا ما تأكد النبأ تكون القاعدة خسرت اثنين من كبار قادتها.
 
الخطة الأمنية فشلت في كبح جماح العنف (الفرنسية)
أميركيون وفلبينيون
في تطور آخر قال الجيش الأميركي إن ثلاثة من جنوده قتلوا وأصيب عدد آخر في هجومين منفصلين بعبوات ناسفة استهدفا دورياتهم في بغداد. وأوضح بيان للقوات الأميركية أن مجندة أميركية توفيت متأثرة بجروح شديدة أصيبت بها نتيجة انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتها غرب بغداد.
 
كما قتل جنديان آخران وأصيب آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم أثناء حملة تفتيش في أحد أحياء جنوب العاصمة. وبمقتل هؤلاء الجنود الثلاثة يصل إلى 3352 عدد الجنود والموظفين الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه, حسب حصيلة وزارة الدفاع الأميركية.
 
من جهه أخرى أعلنت السفارة الأميركية اليوم مقتل أربعة موظفين فلبينيين في هجوم صاروخي استهدف المنطقة الخضراء الشديدة التحصين يوم أمس. وتضم المنطقة مباني السفارة الأميركية والبريطانية والحكومة العراقية. واعتبر هذا الهجوم من أكثر الهجمات دموية على المنطقة منذ غزو العراق عام 2003.
 
وفي الفلوجة قالت مصادر طبية إنها عثرت على خمس جثث لأشخاص مقتولين بالرصاص اعتقلتهم قوات الشرطة أمس. وفي مدينة الصدر قال الجيش الأميركي إنه اعتقل شخصين يشتبه في ارتباطهما بخلية تساعد في نقل القنابل من إيران إلى العراق خلال غارة على الحي.
 
وفي البصرة أصيب شخصان عند سقوط قذيفة هاون على منزلهما وسط المدينة. كما هدد عدد من الأحزاب بالعصيان المدني في المدينة في حالة عدم تنحي المحافظ عن منصبه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة