بلدة مورك بريف حماة بيد المعارضة   
الخميس 1437/1/23 هـ - الموافق 5/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 1:38 (مكة المكرمة)، 22:38 (غرينتش)

أحمد العكلة-ريف حماة

سيطرت المعارضة السورية المسلحة الأربعاء على بلدة مورك الإستراتيجية بريف حماة، وذلك إثر انسحاب أرتال قوات النظام من المدينة بعد مقتل عدد من جنودها وتدمير عدة آليات عسكرية.

وأشارت مصادر في المعارضة إلى أن جند الأقصى -التابع لجيش الفتح- سيطرعلى النقطة السابعة بالقرب من بلدة مورك، واستحوذ على آليات ورشاشات ثقيلة، والتي تعد خط الدفاع الأول عن البلدة، وتلاها اقتحام لقوات جيش الفتح بعد تمهيد بمئات القذائف وفرار قوات النظام إلى مدينة صوران بريف حماة الشمالي.

وقال الناشط الإعلامي سيف الدين الحموي للجزيرة نت إنه بعد سيطرة المعارضة المسلحة على بلدتي معركبة ولحايا فقد تمت محاصرة بلدة مورك من الجهة الغربية، واستعادت السيطرة على بلدة عطشان، الأمر الذي أدى إلى إطباق الحصار على المدينة من أكثر من محور.

وأشار الحموي إلى أن المعارك ما زالت متواصلة على حاجز بلدة بريديج، بعد استهدافه بعشرات القذائف والصواريخ من أجل اقتحامه والسيطرة عليه.

وأكد الحموي أن الطائرات الروسية شنت عدة غارات على بلدة مورك.

مقاتلون من المعارضة المسلحة في النقطة السادسة بالقرب من بلدة مورك (ناشطون)

بلدة إستراتيجية
وتعود أهمية بلدة مورك الإستراتيجية إلى كونها تقع على الأوتوستراد الدولي دمشق–حلب، وتعد نقطة اتصال بين ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، وسيطرة قوات المعارضة عليها ستقضي على جهود الجيش النظامي في فتح الطريق الدولية، وإفشال هجماته باتجاه مدينة خان شيخون وكفرزيتا وكفرنبوذة.

وقال القائد العسكري في جيش الفتح أبو عبد اللطيف للجزيرة نت إن مورك هي بوابة للسيطرة على عدة قرى بريف حماة الشمالي، وبداية الزحف من أجل السيطرة على مدينة حماة ومطارها العسكري.

وأضاف أنه بعد عودة فصيل جند الأقصى إلى جيش الفتح بعد تعليق عمله خطوة في الاتجاه الصحيح، في تنسيق الهجوم على قوات النظام والمليشيات الموالية له في ريف حماة الشمالي وسهل الغاب.

وأشار أبو عبد اللطيف إلى أن الطائرات الروسية لم تستطع إيقاف تقدم قوات المعارضة رغم الغارات المكثفة على مواقعها، وكانت عاجزة بشكل تام على تقديم الدعم الجوي لقوات النظام.

من جهة أخرى، قالت مصادر في المعارضة السورية المسلحة إن الطائرات الروسية قصفت بلدتي رام حمدان وتفتناز في اختراق واضح للهدنة بين جيش الفتح وقوات النظام، مما دعا قوات جيش الفتح إلى الرد عبر قصف طرق الإمداد بين بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب بعشرات الصواريخ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة