عباس ورايس يعلنان قرب الاتفاق على تشغيل معبر رفح   
الاثنين 1426/10/13 هـ - الموافق 14/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:00 (مكة المكرمة)، 12:00 (غرينتش)


أعلن كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم عن قرب التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين حول فتح معبر رفح بين قطاع غزة وإسرائيل.

ولكن عباس الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي بعد لقائه مع رايس في رام الله أشار إلى أن الفلسطينيين أبدوا بعض الملاحظات على مشروع الاتفاق بهذا الخصوص، والذي تقدم به مبعوث اللجنة الرباعية الخاص إلى الشرق الأوسط جيمس ولفنسون.

ومع ذلك فقد أكد عباس أن الاتفاق أصبح شبه جاهز، مشيرا إلى أهمية عدم تحويل قطاع غزة إلى سجن كبير للفلسطينيين بعد الانسحاب الإسرائيلي منه.

وأشاد الرئيس الفلسطيني بدعوة وزيرة الخارجية الأميركية إلى وقف الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية.

من جهتها أكدت رايس التي سبق أن التقت رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في القدس على أهمية شعور الفلسطينيين بما أسمته فوائد الانسحاب من غزة، مشيرة إلى أن القضايا العالقة في المفاوضات المقبلة يجري العمل على حلها.

وكررت الوزيرة الأميركية الدعوة إلى إجراء إصلاحات فلسطينية ومكافحة ما يسمى الإرهاب.

وكانت رايس قد قالت لدى وصولها أمس إلى إسرائيل إن على الفلسطينيين تفكيك البنى التحية لما سمته الإرهاب، وذلك كخطوة ضمن الالتزامات الواردة في خارطة الطريق. 

 

وأكدت أن قيام دولة فلسطينية من شأنه أن يعزز أمن إسرائيل، وأن الشرق الأوسط سيكون مكانا أفضل عندما تقوم فيه "دولة فلسطينية ديمقراطية تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل".

رايس طالبت إسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة (الفرنسية)
شهيدان واقتحامات
وتزامنت زيارة رايس مع تصعيد إسرائيلي في الأراضي الفلسطينية تمثل باستشهاد فلسطينيين اليوم في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيا حينما أطلقت النار على ثلاثة فلسطينيين قالت إنهم حاولوا الاقتراب من السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقالت مصادر طبية وأمنية فلسطينية إن فلسطينيا يدعى عماد عبد العال (22 عاما) استشهد وجرح آخران برصاص الاحتلال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، ولكنها قالت إن الفلسطينيين لم يكونوا مسلحين عندما أطلق الجيش الإسرائيلي النار عليهم.

جاء ذلك بعد استشهاد قائد عسكري بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أثناء غارة شنتها قوات الاحتلال في وقت مبكر من صباح اليوم في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن قوة عسكرية إسرائيلية قتلت في المدينة أمجد الحناوي (34 عاما) المسؤول العسكري في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بعدما أجبرت عائلته على إخلاء المنزل الذي حاصرته فيه.

وقال شهود إن قوات الاحتلال قتلت الناشط الفلسطيني بعد تبادل لإطلاق النار، وأشاروا إلى أن النيران أطلقت على الشهيد من مسافة قريبة وأن الكلاب المدربة التي رافقت القوات الإسرائيلية هاجمت أفراد عائلته.

واعتقلت قوات الاحتلال خلال عمليتها العسكرية في نابلس ثمانية فلسطينيين في المدينة.

الشهيد أمجد الحناوي استشهد بعد مواجهة مع الاحتلال في نابلس (الأوروبية)
وتوعدت حركة حماس بالثأر لمقتل قائدها في حين جابت مظاهرة لأنصار الحركة شوارع نابلس تعلن استشهاد الناشط فيها على يد قوات الاحتلال.

من ناحية ثانية قال مراسل الجزيرة إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية الزبابدة شرقي مدينة جنين واعتقلت عددا من الأشخاص وحاصرت منزلا يعتقد أن ناشطين من حركة الجهاد الإسلامي داخله.

وكانت هذه القوات اعتقلت فلسطينيين في المدينة ذاتها أحدهما مسؤول حركة حماس فيها عبد الباسط الحاج.

كما اقتحم جيش الاحتلال مدعوما بـ20 آلية عسكرية في الساعات الأولى من صباح اليوم مدينة ومخيم طولكرم شمال الضفة الغربية ليعتقل فلسطينيين اثنين أيضا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة