وفد حكومي يصل إلى قندهار للتفاوض بشأن الرهائن   
الاثنين 1425/9/25 هـ - الموافق 8/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 14:09 (مكة المكرمة)، 11:09 (غرينتش)

قوات الأمن الأفغانية تعزز من إجراءاتها الأمنية (الفرنسية)


قال متحدث باسم خاطفي موظفين يعملون لحساب الأمم المتحدة في أفغانستان إن الوفد المفاوض عن الحكومة وصل إلى ولاية قندهار للتفاوض حول إطلاق سراح الرهائن.
 
وأوضح المتحدث باسم تنظيم "جيش المسلمين" سيد خالد إن الوفد الحكومي وصل إلى جنوب أفغانستان في وقت متأخر "ففضل الطرفان تأجيل المحادثات" ليوم غد الأحد.
 
وقال خالد نأمل التوصل إلى اتفاق ينتهي "بإطلاق سراح سجنائنا وسراح الرهائن".
 
وكان "جيش المسلمين" قد حدد منتصف ليل السبت موعدا نهائيا للحكومة الأفغانية والمنظمة الدولية للتفاوض بشأن مصير الرهائن.
 
موظفو الأمم المتحدة المختطفون (أرشيف)
وعقد التنظيم مشاورات طوال يوم الجمعة لتحديد الموقف النهائي من مسألة قتل الرهائن، إذا لم تستجب حكومة كابل والأمم المتحدة لمطالبهم الخاصة بإطلاق سراح عناصر حركة طالبان وانسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان.
 
وقال مصدر مقرب من الخاطفين إن جيش المسلمين قرر منح الرهائن فرصة جديدة من خلال إفساح الطريق نحو المفاوضات.
 
ولم يقل المصدر ما يمكن أن يحدث لو رفضت الأمم المتحدة وحكومة كابل الاستجابة لمطالب الخاطفين قبل حلول منتصف ليل السبت.
 
في هذه الأثناء كثفت القوات الأفغانية محاولات البحث عن الرهائن الثلاثة الذين تم وضعهم في ثلاثة مواقع متفرقة, على حد قول الخاطفين للحيلولة دون نجاح أي عملية لإطلاق سراحهم.
 
وأعلن الخاطفون أن نجاح أي محاولة لإطلاق سراح أحد الرهائن يعني مقتل الرهينتين الآخريين.
 
وكان موظفو الأمم المتحدة الثلاثة وهم فلبيني وأيرلندية وسيدة من كوسوفو  قد اختطفوا بعد انتهاء مهمتهم في مراقبة الانتخابات الرئاسية الأفغانية التي جرت في التاسع من الشهر الماضي.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة