ترقب اتفاق نهائي بين الفرقاء الليبيين   
الاثنين 7/12/1436 هـ - الموافق 21/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 0:08 (مكة المكرمة)، 21:08 (غرينتش)

أفادت مصادر مقربة من المفاوضات الليبية في الصخيرات بإمكانية إعلان بعثة الأمم المتحدة عن نص اتفاق نهائي يقدم للأطراف للتصويت عليه, رغم الحديث عن وجود عقبات تواجه الحوار.

وقال مراسل الجزيرة في الصخيرات إن مفاوضات الفرقاء الليبيين تواجه صعوبات، تخص المطالب التي دعا وفد المؤتمر الوطني العام لإدخالها على نص الاتفاق.

ولم تتسرب أنباء عن إمكان ضم قائمة بالأسماء المرشحة لتولي منصب رئيس الوزراء ونائبين له إلى الاتفاق المتوقع الإعلان عنه.

وفي وقت سابق، اتهمت بعثة الأمم المتحدة قوات الحكومة المنبثقة عن البرلمان المنحل والمنعقد في طبرق (شرق) بالسعي إلى تقويض الحوار السياسي الهادف إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية عبر شنها حملة عسكرية جديدة في مدينة بنغازي.

ودانت البعثة بشدة التصعيد العسكري في بنغازي السبت، ورأت أن الضربات الجوية تهدف بشكل واضح إلى تقويض الجهود المستمرة لإنهاء الصراع في الوقت الذي "وصلت فيه المفاوضات إلى مرحلة نهائية وحرجة".

ودعت البعثة إلى الوقف الفوري للاقتتال في بنغازي وفي جميع أنحاء ليبيا، كما طالبت الأطراف المتحاربة بالكف عن أي تصعيد أو هجوم مضاد، وممارسة أكبر قدر ممكن من ضبط النفس لإعطاء الحوار فرصة النجاح خلال الساعات القادمة.

الأمم المتحدة طالبت بوقف القتال في بنغازي واتهمت حكومة طبرق بالعمل على تقويض الحوار (الجزيرة)

الخيار المتاح
وأشارت البعثة إلى أن التطورات على الأرض في ليبيا خلال العام الماضي أظهرت بشكل جلي أن الحل العسكري ليس خيارا متاحا في ليبيا، مؤكدة أن الاعتداءات المسلحة لا تجلب إلا الدمار والمعاناة للشعب الليبي.

وكان اللواء المتقاعد خليفة حفتر قد أعلن أمس السبت عن انطلاق عملية عسكرية جديدة في بنغازي أطلق عليها اسم "الحتف".

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (القريبة من حكومة طبرق) أن حفتر أعطى تعليماته للطيارين وقادة المحور الغربي بقصف أهم "وآخر معاقل الجماعات" التي تقاتل قواته في بنغازي.

وأوضحت الوكالة ذاتها أن عملية الحتف تأتي "تمهيدا لتقدم القوات البرية بالجيش الليبي بعد إعطائها الأوامر بالتقدم لحسم المعركة البرية في المدينة" التي تشهد معارك متواصلة منذ نحو عام ونصف العام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة