عزيز يربط السلام مع الهند بتسوية أزمة كشمير   
السبت 15/10/1425 هـ - الموافق 27/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 11:41 (مكة المكرمة)، 8:41 (غرينتش)

محادثات سينغ عزيز لم تحلحل الخلافات الراسخة (الفرنسية) 

 صرح رئيس وزراء باكستان شوكت عزيز في نيودلهي أن تحقيق تقدم لحسم النزاع مع الهند حول كشمير هو أمر ضروري لتحريك عملية السلام قدما.

وقال عزيز في مؤتمر صحفي بعد محادثاته مع نظيره الهندي مانموهان سينغ في نيودلهي إن إحراز تقدم بجميع قضايا الخلاف بين البلدين سيتحقق بالتوازي مع تحقيق تقدم بشأن قضية كشمير. بينما ترى نيودلهي أن تحسين العلاقات بين الجارتين النوويتين يجب ألا يبقى مرتبطا بالنزاع حول كشمير.

ووصف رئيس الحكومة الباكستانية محادثاته مع نظيره الهندي بأنها كانت جيدة وبناءة وجرت في جو ودي، وأعرب عن أمله في أن تحقق الدولتان سلاما دائما مؤكدا أن  محادثات السلام ستستمر بشأن عدد من القضايا.

وأكد عزيز رغم ذلك استمرار الخلافات بشأن بعض القضايا مثل توفير خدمة الحافلات بين الجانبين الهندي والباكستاني في كشمير. وتصر نيودلهي في هذه المسألة على أن يحمل الكشميريون الذين يستخدمون هذه الحافلات جوازات سفر هندية بينما تقترح إسلام آباد منحهم وثائق سفر من الأمم المتحدة باعتبارهم سكان منطقة نزاع.

وتأتي محادثات عزيز بعد تجدد الخلاف الهندي الباكستاني بشأن كشمير رغم التصريحات الإيجابية الصادرة من حكومتي البلدين ومبادرة نيودلهي بتخفيض عدد قواتها في الإقليم.

فقد رفض سينغ الأسبوع الماضي إعادة ترسيم الحدود في كشمير أو تقسيمه إداريا بين البلدين كما اقترح الرئيس الباكستاني برويز مشرف.

عزيز لم يقدم للكشميريين أي ضمانات لإشراكهم بالمحادثات (الفرنسية- أرشيف)

محادثات مع الكشميريين
في السياق نفسه، أوردت مصادر صحفية هندية أن عزيز عقد اجتماعات مع أعضاء الفصائل المعتدلة والمتشددة في "مؤتمر حريات" التحالف الرئيسي للجماعات الكشميرية في الجانب الذي تسيطر عليه الهند من الإقليم.

وأضافت أن رئيس الحكومة الباكستاني لم يقدم للكشميريين أي ضمانات بشأن طلبهم بإشراكهم في المحادثات بين إسلام آباد ونيودلهي حول كشمير.

وقال الزعماء الكشميريون عقب اجتماعهم مع عزيز إن الخلافات بينهم مازالت قائمة، وإن وجهات نظرهم مازالت متباعدة فيما يتعلق بالنهج الذي يجب اتباعه في الجهود الرامية لحل المشكلة الكشميرية.

يذكر أن زعماء الجناح المعتدل في مؤتمر حريات كانوا قد بدؤوا حوارا مع حكومة التحالف الوطني الديمقراطي السابقة بنيودلهي، إلا أنهم يرفضون استئناف الحوار مع حكومة التحالف التقدمي المتحد الحالية بزعامة حزب المؤتمر إلا بعد السماح لهم بزيارة باكستان والالتقاء بالزعماء في الجانب الذي تسيطر عليه باكستان في كشمير وهو ما لم توافق عليه نيودلهي حتى الآن.  

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة