حكومة مشرف تبحث خيارات المواجهة مع شريف   
الأحد 1428/8/27 هـ - الموافق 9/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:57 (مكة المكرمة)، 10:57 (غرينتش)

الشرطة الباكستانية كثفت الأمن مع اقتراب عودة شريف (الفرنسية)

التأمت الحكومة الباكستانية اليوم لبحث سبل المواجهة المرتقبة مع رئيس الوزراء السابق نواز شريف بعد رفضه المناشدات الدولية وتأكيده العودة للبلاد غدا الاثنين.

وذكر مسؤولون أن شريف قد يرحل فورا إلى السعودية في حال نفذ تعهداته وعاد للبلاد لتحدي الرئيس برويز مشرف.

وبموازاة ذلك كثفت السلطات الباكستانية إجراءاتها الأمنية على جميع مطاراتها الرئيسية، وقالت إنها لن تسمح بأي تجمع عام قرب المطارات.

وكان شريف أعلن في مؤتمر صحفي بلندن أمس اعتزامه العودة لباكستان غدا الاثنين، رافضا طلبا من السعودية بالالتزام باتفاق سابق معها للبقاء في المنفى وعدم العودة لبلاده. وقال إنه سيذهب إلى باكستان مع شقيقه، واصفا ذلك بأنه يوم النصر للشعب الباكستاني.

جاء ذلك رغم توجيه مناشدة له من زعيم تيار المستقبل اللبناني سعد الحريري ورئيس الاستخبارات السعودي الأمير مقرن بن عبد العزيز في مؤتمر صحفي عقداه أمس بإسلام آباد عقب مباحثات مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف بعدم العودة بسبب المخاطر الناجمة عن ترشيحه للانتخابات المقبلة.

كما طالبا شريف بالوفاء بتعهده بعدم العودة قبل إكمال 10 سنوات، حسب الاتفاق الذي تم بين الطرفين عام 2000.

وتحاول الحكومة الباكستانية منع عودة شريف الذي يعتقد أنه متحالف مع الإسلاميين، على الأقل لحين تأمين حصول مشرف على ولاية رئاسية أخرى في الانتخابات التي تجرى في المجالس الوطنية والإقليمية في الفترة بين 15 من الشهر الجاري و15 من الشهر المقبل.

في المقابل يبرز اتجاه قوي داخل الحكومة لتعزيز الاتفاق الذي أبرم مع رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو وضمان عودتها خاصة أنها ومشرف يتقاسمان رؤية واحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة