ليفني تطالب بتنازلات وتؤكد اهتمام دول خليجية بالسلام   
الثلاثاء 27/4/1428 هـ - الموافق 15/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:30 (مكة المكرمة)، 21:30 (غرينتش)

ليفني وصفت محادثاتها في القاهرة بأنها تاريخية (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن دولا في الخليج ودولا عربية وإسلامية أخرى مهتمة بدفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك بسبب "الخشية من الخطر النووي الإيراني".

جاء ذلك خلال اجتماع للجنة الشؤون الخارجية والأمن بالكنيست الإسرائيلي، حيث اعتبرت ليفني أن مبادرة السلام العربية ليست بديلا للمفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وحثت القادة العرب على محاولة إقناع الفلسطينيين بتقديم تنازلات، موضحة أن دور العالم العربي هو "دعم الفلسطينيين في نقاط يجب اتخاذ قرارات بشأنها مما يعني تقديم تنازلات".

وأعلنت ليفني أن إسرائيل تؤيد عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى الدولة الفلسطينية التي ستقام في المستقبل ولكن ليس إلى أراضيهم. وقالت إن تسوية نهائية ليست ممكنة في الوقت القريب في إشارة واضحة لرفض تل أبيب مشاركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الحكومة الفلسطينية.

وكانت الوزيرة الإسرائيلية قد أجرت الأسبوع الماضي محادثات في القاهرة مع  الرئيس المصري حسني مبارك ووزيري الخارجية المصري أحمد أبوالغيط والأردني عبد الإله الخطيب، وركزت المحادثات على المبادرة العربية التي قررت قمة الرياض نهاية مارس آذار الماضي إعادة تفعيلها.

وتعرض المبادرة إقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية وإسرائيل مقابل انسحابها الكامل من الأراضي العربية المحتلة منذ حرب يونيو/حزيران 1967 وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم تنفيذا للقرار 194.

ومنذ أيام قال شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه "إذا طرح الجانب العربي الاقتراح فستكون إسرائيل على استعداد لطرح عرضها الخاص من أجل إجراء محادثات جدية للتوصل إلى أرضية مشتركة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة