دمشق وطهران تنتقدان سياسة الهيمنة الأميركية   
الأربعاء 1422/12/1 هـ - الموافق 13/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبد الحليم خدام
انتقدت سوريا وإيران سياسة القرار الفردي والمتسلط التي تتبعها الولايات المتحدة في علاقاتها الخارجية، وأكدتا أن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية حق مشروع.

وقال عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري للصحفيين في ختام اجتماع مع محمد رضا عارف النائب الأول للرئيس الإيراني "منذ زمن نسمع بتهديدات وتصريحات مختلفة، لكننا نعتقد أن المقاومة حق مشروع لكل الشعوب في مواجهة الاحتلال". وأضاف أن "الاستقلال الوطني حق مشروع لكل الشعوب وليس هناك قوة قادرة على انتزاع حقوق الشعوب أو تدميرها".

وانتقد خدام "سياسة القرار الفردي والمتسلط التي تتبعها واشنطن منذ أحداث سبتمبر/أيلول في تعاملها مع العالم وخاصة العالم الإسلامي"، داعيا الدول الإسلامية إلى التضامن لمجابهة سياسات واشنطن في المنطقة.

من جهته قال النائب الأول للرئيس الإيراني إن "التهديدات الأميركية ليست جديدة، إلا أنها أخذت طابعا أكثر عدوانية في عهد الرئيس الأميركي الحالي جورج بوش". وأشار محمد رضا عارف إلى أن محادثاته مع خدام لم تتناول موضوع حزب الله، مؤكدا أن "سوريا وإيران تؤيدان مقاومة الاحتلال الإسرائيلي". وكان المسؤول الإيراني بدأ الأربعاء زيارة لسوريا تستمر ثلاثة أيام في الوقت الذي صعدت فيه الولايات المتحدة لهجتها حيال طهران.

واتهم الرئيس الأميركي جورج بوش في 29 يناير/ كانون الثاني الماضي العراق وإيران وكوريا الشمالية بأنها تشكل ما سماه بمحور الشر، وتسعى إلى حيازة أسلحة الدمار الشامل. يشار إلى أن إيران وسوريا ترتبطان بعلاقات وثيقة منذ قيام الجمهورية الإسلامية في إيران سنة 1979. وكانت سوريا من الدول العربية القليلة التي دعمت طهران خلال حربها مع العراق
(1980-1988).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة