أفلام "المرأة" بجامعة الألبا بلبنان   
الجمعة 3/6/1432 هـ - الموافق 6/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:52 (مكة المكرمة)، 19:52 (غرينتش)

 الحضور في نادي السينما بالألبا أثناء حوار حول الأفلام (الجزيرة نت)

                                                        نقولا طعمة-بيروت

قدم نادي السينما في جامعة الألبا (معهد الفنون في جامعة البلمند) ببيروت عددا من الأفلام المتعلقة بالمرأة، ضمن عروضه وأبحاثه في مجال المرئي والمسموع، وقد درج النادي -الذي تأسس منذ ١٣ سنة- على اختيار أحد المواضيع عنوانا لعروضه، لكن من خلال أساليب وطرق معالجة فنية مختلفة.

وقال أستاذ السينما في الجامعة والمهتم بالنادي جو برنس، إنه يتم طرح عدة أفلام شهرية ذات موضوع، حيث طرح خلال شهر مارس/آذار موضوع "الداخل" (Inside)، وهو عالم الناس العالقين في مكان ما، وفي فبراير/شباط   اختير موضوع "في الظلام"، أي أفلام الإثارة والرعب، أما خلال هذا الشهر فكان العنوان "امرأة" (Une Femme).

 ملصق أحد الأفلام المعروضة (الجزيرة نت)
أفلام جديدة
وقال برنس للجزيرة نت إن "كل أفلامنا جديدة، ولا تعرض في دور السينما، نقدم الفيلم لنتبين أهميته ومركز اهتمامه ويجري حوار حوله بطريقة عادية بعد العرض".

وأضاف "أولويتنا أن نقدم للطلاب وللجمهور كل ما هو جديد في عالم الأفلام الحديثة، بغض النظر عن وجود أفلام كثيرة أخرى وهامة يتناولها العديد من أندية السينما. ويفضل أن يتم اختيار أفلام لا يكون لها موزع في لبنان لأنها ليست تجارية".

الأفلام المعروضة
وكان الفيلم الفلسطيني "Miral" -الذي كتبته رولا جبرايل وأخرجه الفرنسي جوليان شنابلو- الأول في سلسلة العروض، ويحكي قصة بنت فلسطينية عمرها ١٦ سنة، تلعب دور حاضنة للبنات اللواتي تشردن بعد ١٩٤٨ في فلسطين، حيث تبقى عندها إحدى البنات حتى سن السادسة عشرة.

ويطرح الفيلم انقسام موقف الفتاة بين ولائها للمرأة التي حضنتها والقيم التي اكتسبتها منها، وبين أن تلتحق بالانتفاضة التي انطلقت بالأراضي الفلسطينية.

 ملصق أحد الأقلام خلال العروض (الجزيرة نت)
ويعالج الفيلم الثاني "La Nana"، معاناة امرأة عاشت حياتها تخدم عائلة وتعتبر أبناءها أولادها. ثم تقع في مشاكل صحية، وتحاول العائلة مساعدتها، عبر جلب خادمة لمساعدتها، لكنها بدلا من أن ترى في ذلك مساعدة لها، ترى الخادمة الجديدة منافسة لها على حب العائلة.

وقد حاز الفيلم جائزة لأفضل تمثيل من لجنة التحكيم، وثانية عن أفضل فيلم أجنبي في دورة ٢٠٠٩ لمهرجان باريس السينمائي.

أما الفيلم الثالث "Winter''s Bone" -الذي رشح لأوسكار التصوير، وأفضل ممثلة (جنيفر لورنس التي يتوقع لها بروز لافت في الفيلم بهوليوود)، فيروي قصة فتاة تعيش مع أخيها وأختها الصغيرين، وتهتم بهما لأن والدهم تركهم بعد أن رهن البيت.

ويتعرض الفيلم الرابع "The Kids are All Right" -وهو أقرب إلى الكوميديا، ومرشح لأوسكار أفضل فيلم وأفضل ممثلة (أنيت بيننغ)- لزيجات غير تقليدية وللإنجاب بطريق التلقيح الصناعي. وما ينجر عنه من مشاكل أسرية واجتماعية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة