الأمم المتحدة تحذر من الإدمان على عقار مخدر   
الأحد 1427/2/5 هـ - الموافق 5/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:15 (مكة المكرمة)، 9:15 (غرينتش)

مازن النجار
حذرت منظمة الأمم المتحدة من انتشار الإدمان على عقار مخدر تفوق مخاطره في الولايات المتحدة ودول أخرى مخاطر الهيروين والكوكايين.

وأعرب مجلس المكافحة الدولية للمخدرات (INCB) التابع للمنظمة في تقريره السنوي عن قلقه من الاستخدام المتزايد لميثامفيتامين، الذي يعرف أيضا بالميث البلوري (crystal meth)، لافتا إلى أن ميثامفيتامين أو عقار الرقص والجنس الإدماني، يتحول بسرعة إلى مشكلة عالمية.

ويباع هذا العقار في شوارع بعض الدول تحت عدة أسماء. وقد انتشر من جنوب شرق آسيا إلى أجزاء أخرى من العالم حيث لم يكن معروفا حتى وقت قريب.

وقد ساعد على انتشار ميثامفيتامين إلى أفريقيا وشرق أوروبا قدرة المهربين والمروجين على الحصول بشكل قانوني على مادتين كيميائيتين ضروريتين لصنعه، وهما إيفدرين وسودوإيفدرين، كما يذكر تقرير 2005 الصادر عن المجلس.

ويرى المجلس أن إدمان ميثامفيتامين يمثل مشكلة وبائية عامة في الولايات المتحدة، ورغم أنها لم تضرب الدول الأوروبية بعد، لكنها سوف تصل هناك في النهاية.

فالمدى الذي بلغه مستوى استخدام ميثامفيتامين في بريطانيا تحجبه حقيقة أن المصادرات والاعتقالات التي تقوم بها الشرطة ضد هذا العقار ومستخدميه يتم إدراجها تحت مسمى واسع لطائفة عقاقير "أمفيتامين".

ووفقا لإدارة مكافحة المخدرات الأميركية، يبقى عطب الدماغ والسلوك العصابي اثنين فقط من التأثيرات المتوقعة والناجمة عن استعمال ميثامفيتامين.

ويرصد مجلس المكافحة الدولية للمخدرات ظاهرة متنامية هي شحن مكونات ميثامفيتامين إلى المختبرات بواسطة البريد، وتقوم الصيدليات غير المرخصة عبر الإنترنت ببيع مليارات الجرعات من العقاقير بشكل غير قانوني كل سنة، وترسلها عبر البريد.

كما سجل المجلس أن عقاقير مثل الكوكايين والهيروين وعقار السعادة ecstas وعقاقير صيدلانية قانونية بعضها أقوى من المورفين، يتم شحنها بالبريد بدون وصفات طبية، خصوصا في أميركا. وتقدر قيمة هذه العقاقير الصيدلانية المهربة عبر البريد بمئات الملايين من الدولارات.

ويوصي المجلس بتحديد عدد الطرود المسموح بدخولها إلى الدول عبر نقاط الدخول، وباستخدام أجهزة مسح واستشعار في هذه النقاط. ويلاحظ المجلس أن تعاطي الماريغوانا والكوكايين وعقار السعادة يتراجع في الولايات المتحدة.
ــــــــــــــ
الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة