مايرز: قواتنا باقية بأفغانستان حتى انتهاء مهمتها   
الأربعاء 1424/6/2 هـ - الموافق 30/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ريتشارد مايرز أثناء لقائه حامد كرزاي بكابل (رويترز)
أشاد الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية بعمل القوات الأميركية الموجودة في أفغانستان. وقال مايرز في مؤتمر صحفي عقده بقاعدة بغرام الجوية شمال كابل إن قوات التحالف بقيادة واشنطن حققت إنجازا كبيرا في أفغانستان.

ولم يحدد مايرز فترة زمنية لبقاء قواته في أفغانستان، قائلا إن هذه القوات ملتزمة بالبقاء حتى تكمل مهامها في ملاحقة فلول تنظيم القاعدة وحركة طالبان وحتى إجراء انتخابات ديمقراطية في هذا البلد.

وقال "إننا نمنع تقديم ملاذ للإرهابيين في الأماكن التي يمكنهم العمل منها وحيث يمكنهم أن يتدربوا ونحن نمنع الإرهابيين من وضع يدهم على أسلحة دمار شامل".

وقلل الجنرال الأميركي من المخاطر التي تمثلها طالبان أو القاعدة على القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان. وقال "الموقف تحسن منذ فصل الربيع ونتوقع أن يكون ذلك هو الموقف ونحن نقبل على فصل الشتاء".

واستبعد مايرز أن تكون العمليات العسكرية في العراق أثرت على المعركة ضد ما أسماه الإرهاب الدولي في أماكن مثل أفغانستان. وقال "لا أعتقد أن الحرب في العراق أخذت أي موارد من المعركة ضد الإرهاب الدولي وخاصة تنظيم القاعدة".

وأضاف "في الحقيقة أعتقد أن الجهود في العراق كانت مكملة للغاية. وما نفعله في أفغانستان وما نفعله في العراق هو نفس الشيء في عديد من الأحوال".

وأثارت الحرب ضد العراق قلقا بين كبار المسؤولين الأفغان من تعثر التزام واشنطن بجلب الاستقرار إلى أفغانستان بعد سقوط حركة طالبان الحاكمة سابقا في أواخر عام 2001.

وتعمل القوات الأميركية في أفغانستان التي يبلغ قوامها نحو عشرة آلاف بصفة أساسية في جنوبي وشرقي البلاد حيث يعتقد أن مقاتلي طالبان والقاعدة يتواجدون ويتحركون بسهولة عبر الحدود الأفغانية الباكستانية النائية الممتلئة بالثغرات.

جنود من الجيش الأفغاني الجديد أثناء احتفال بتخرجهم في كابل (أرشيف-رويترز)
إصلاحات أفغانية

وعلى الصعيد الأفغاني الداخلي أعلن الرئيس حامد كرزاي أن الإصلاحات التي طال انتظارها في وزارة الدفاع ستعلن خلال أيام لتمهد الطريق أمام نزع سلاح عشرات الآلاف من المقاتلين.

وينظر إلى إصلاح وزارة الدفاع القوية التي يهيمن عليها الطاجيك -وهم أقلية عرقية قوية في أفغانستان- على أنه ضرورة لجعل الحكومة الأفغانية أكثر تمثيلا للشعب الأفغاني ككل والشروع في برنامج نزع سلاح المليشيات.

وكان من المنتظر أن يتم هذا التغيير أوائل شهر يوليو/تموز على أن يعقبه نزع السلاح طواعية وتسريح نحو 100 ألف رجل يعمل عدد كبير منهم رسميا في وزارة الدفاع وليس لهم عمل آخر.

وقال كرزاي في كلمة ألقاها في ندوة دراسية بكابل تستمر يومين تحت عنوان إصلاح الأمن القومي الأفغاني وتشارك فيها الدول المانحة وأعضاء الحكومة وممثلو التحالف الأميركي إن "الشعب الأفغاني يقترب بسرعة من مرحلة حاسمة في تاريخه". ومن المتوقع أن يبحث المشاركون في الندوة إصلاحات أخرى تمس الشرطة والقضاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة