مقتل الزعيم العسكري لمتمردي كولومبيا   
الجمعة 1431/10/16 هـ - الموافق 24/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 7:40 (مكة المكرمة)، 4:40 (غرينتش)
مئات العسكريين الكولومبيين شاركوا في العملية (الأوروبية-أرشيف)

أعلنت مصادر رسمية كولومبية أن الزعيم العسكري لمتمردي حركة القوات المسلحة الثورية في كولومبيا (فارك) قُتل مع نحو عشرين مسلحا آخرين في عملية عسكرية للجيش الكولومبي أشاد بها مسؤولون أميركيون.
 
وقالت المصادر إن العضو بالمكتب السياسي لحركة فارك والذي يعتبر زعيمها العسكري جورجي بريثينو المعروف أيضا باسم مونو جوجوي قتل في عملية نفذها الجيش أمس بدعم من المروحيات العسكرية والطائرات الحربية.
 
وبحسب مصدر في وزارة الدفاع الكولومبية، فإن خمسة عسكريين أصيبوا في العملية التي شارك فيها أكثر من 700 عسكري و72 طائرة ألقت أكثر من خمسين قنبلة.
 
من جانبه، أكد وزير الدفاع الكولومبي رودريغو ريفيرا في مؤتمر صحفي الخميس أن العملية العسكرية أدت إلى تدمير معسكر إستراتيجي لمسلحي فارك، يعتبر "أهم" معسكراتها حيث كان مجهزا بتحصينات تحت الأرض.
 
وتعتبر هذه العملية انتصارا سياسيا وعسكريا للرئيس خوان مانويل سانتوس الذي تولى السلطة في أغسطس/آب الماضي وتعهد بمواصلة سياسة الحزم مع مسلحي فارك.
 
في المقابل، يعد مقتل بريثينو نكسة كبيرة للحركة التي تعد في أضعف حالاتها منذ عقود بعد ثماني سنوات من الحملة الأمنية المدعومة أميركيا لاصطياد قادة الحركة وطرد المسلحين إلى الغابات والجبال النائية.
 
إشادة أميركية
وفي واشنطن أشاد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الاميركي مايك هامر بهذه العملية واعتبر أنها تشكل "نجاحا مهما لكولومبيا".
 
وأضاف أن "الولايات المتحدة تدعم بشدة الشعب الكولومبي والقوات الكولومبية والرئيس سانتوس في جهودهم الرامية لدحر حركة فارك".

وبحسب واشنطن فإن بريثينو كان يعد لاعبا أساسيا يدير عمليات حركة فارك للاتجار بالمخدرات بما في ذلك إنتاج وتوزيع مئات الأطنان من الكوكايين في جميع أنحاء العالم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة