قوات الاحتلال تنسف منزلا وتحذر من هجمات كيمياوية   
الجمعة 1423/11/1 هـ - الموافق 3/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صبية فلسطينيون ينظرون لسيارة بين أنقاض منزل دمره الاحتلال في الخليل

نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل أحد رجال المقاومة الفلسطينية بمدينة الخليل المحتلة في الضفة الغربية. وقال فلسطينيون ومصادر عسكرية إسرائيلية إن الاحتلال أحرق ودمر منزلا من طابقين, يعود لعائلة محمد برويش أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي في قرية بيت كحيل شمالي مدينة الخليل. وكان برويش قد اعتقل قبل نصف عام بدعوى تجنيد منفذي العمليات الفدائية وتمويلهم.

بقايا أنقاض منزل دمره الاحتلال في الخليل

وتدمر قوات الاحتلال يوميا منازل للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة, في إطار سياسة يصفها فلسطينيون وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان بأنها عقاب جماعي.

وبالأمس دمرت سلطات الاحتلال عشرة منازل أثناء توغل لقواتها في مخيم رفح للاجئين جنوبي قطاع غزة.

من جانب آخر قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة فلسطينيين في الضفة الغربية في مداهمات ليلية بحثا عن ناشطين.

وفي السياق نفسه قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن قوات الاحتلال انسحبت من محيط مخيم الأمعري للاجئين قرب رام الله المحتلة, بعد أن حاولت الجرافات الإسرائيلية هدم منزل عائلة الشهيدة وفاء إدريس منفذة إحدى العمليات الفدائية في القدس, لكنها عجزت عن المرور في أزقة المخيم الضيقة.

معاملة السجناء
جندي إسرائيلي يعتقل مدنيا فلسطينيا في بلدة أبو ديس بالقدس المحتلة
وفي جانب آخر عاد الهدوء إلى معسكر عوفر للاعتقال غربي رام الله, بعد أن احتج مئات من الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في السجن المذكور مساء الخميس على سوء المعاملة وتعرضهم للتعذيب والإهانة.

واستخدمت قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية, لقمع التمرد الذي استمر بضع ساعات أحرق فيها المعتقلون البطانيات والخيام وحاولوا تدمير السياج.

ويقول فلسطينيون إن عدد الجرحى في صفوف الأسرى الفلسطينيين جراء المصادمات وبسبب استنشاق الغاز المسيل للدموع بلغ الأربعين. وتحتجز قوات الاحتلال أكثر من 700 فلسطيني في معسكر عوفر بدعوى مشاركتهم في الانتفاضة ضد الاحتلال، بينهم مائة على الأقل دون محاكمة.

حرب الإنترنت
فلسطينيون يحاولون تجنب الرصاص الإسرائيلي في مخيم رفح للاجئين
من جانب آخر اتهمت قوات الاحتلال حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باستخدام الإنترنت للتخطيط لشن هجمات, بعد أن رصدت كتاب دليل السموم في موقع الحركة على شبكة الاتصالات الدولية.

وقال جيش الاحتلال في بيان له إن هذه الوثيقة هي دليل إضافي على استخدام حماس الإنترنت, كوسيلة معاونة لجهودها لشن هجمات مسلحة.

ويقدم كتاب (دليل المجاهدين للسموم) الواقع في ثمانية فصول تعليمات تفصيلية بالإنجليزية ورسوما بيانية, لإنتاج ما وصف بأنه غازات وسوائل كيمياوية مميتة. ولم يتم التأكد من فعالية هذه التركيبات, ولا هوية مؤلف الكتاب الموقع فقط باسم عبد العزيز والمؤرخ في السابع من فبراير/شباط عام 1996.

وأثار التقرير مخاوف إسرائيل من أن يتحول النشطون الفلسطينيون لاستخدام أسلحة غير تقليدية في انتفاضتهم، لكن حماس قالت إن إستراتيجيتها لا تتضمن ذلك. وقالت إنها لم تطلب الكتاب الذي ظهر على الإنترنت في موقع للحوار, وإن مرسله مشترك في الشبكة باسم البارون الأحمر. وقال إسماعيل هنية أحد قيادات حماس في قطاع غزة إن حركته غير مسؤولة عما يقوله المتحاورون على موقعها. وأوضح أن حماس لا تسعى لامتلاك أسلحة غير تقليدية أو امتلاك أسلحة بيولوجية أو كيمياوية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة