قتيل باشتباكات بمخيم للاجئين بلبنان   
الثلاثاء 1434/5/1 هـ - الموافق 12/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:17 (مكة المكرمة)، 15:17 (غرينتش)

مخيم عين الحلوة للاجئين يشهد غالبا تصفية حسابات واشتباكات تغذيها حالة الفقر والبؤس (الفرنسية)

قتل شخص وأصيب آخرون بجروح في مواجهات مسلحة اندلعت مساء أمس وتواصلت اليوم في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، بين مسلحين ينتمون لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وآخرين إسلاميين، استعملت فيها الأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون.

وتجددت الاشتباكات قبل ظهر اليوم، مما دفع الجيش اللبناني الموجود عند مداخل المخيم لتعزيز مواقعه لتجنب أي تمدد للتوتر إلى خارج المخيم، وهو أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان والواقع جنوب شرق مدينة صيدا الساحلية الجنوبية.

ولا يدخل الجيش اللبناني المخيمات الفلسطينية الاثني عشر في لبنان بموجب اتفاق ضمني بين الفصائل الفلسطينية والسلطات اللبنانية. وتمارس هذه المخيمات نوعا من الأمن الذاتي.

وأوضح مسؤول فلسطيني بالمخيم أن المواجهات بدأت مساء أمس عندما أطلق مسلحون معروفون بولائهم لفتح النار على رجل يشتبه بانتمائه إلى تنظيم فتح الإسلام وبتورطه في عمليات إطلاق نار وتفجيرات وقعت خلال الأشهر الماضية في المخيم.

وقال المسؤول الفلسطيني "إنها عملية ثأر نتيجة خلاف قديم ذي طابع عائلي". وأصيب الرجل بجروح، إلا أن إطلاق النار تسبب بمقتل أحد المارة. كما أصيب خمسة أشخاص آخرين بجروح.

وفي وقت لاحق سقطت قذيفة صاروخية على مقر للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في المخيم ما تسبب بجرح أربعة اشخاص.

ودفعت المواجهات عشرات العائلات لمغادرة المخيم وبينها عائلات سورية لجأت للمخيم هربا من أعمال العنف في بلادها. من جهة أخرى لجأت 2200 عائلة سورية وفلسطينية، قسم كبير منها من مخيم اليرموك بدمشق، إلى مخيم عين الحلوة الذي يشهد غالبا تصفية حسابات وجرائم على خلفية المعاناة من الفقر والبؤس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة