الأمم المتحدة تدعو كراديتش وملاديتش للاستسلام   
الخميس 1428/1/14 هـ - الموافق 1/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:12 (مكة المكرمة)، 18:12 (غرينتش)

بان كي مون (يمين) حرص على تفقد المحكمة خلال زيارته لهولندا(الفرنسية)
دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون زعيم صرب البوسنة السابق رادوفان كراديتش وقائد جيش صرب البوسنة السابق راتكو ملاديتش إلى الاستسلام لمحكمة جرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة.

وقال بان خلال زيارته لمقر المحكمة في لاهاي بهولندا إن المتهمين يجب أن يسلما نفسيهما لمصلحتهما ومن أجل السلام والأمن العالمي. يأتي ذلك فيما تسابق المحكمة الزمن لإنهاء مهمتها حيث ينص قرار تشكيلها الصادر عن مجلس الأمن عام 1993 على استكمال جميع المحاكمات بحلول 2008 على أن تنتهي جلسات الاستئناف عام 2010.

وملاديتش وكراديتش ملاحقان بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية خلال حرب البوسنة خاصة عن مجزرة بلدة سربرينيتشا البوسنية في يوليو/تموز 1995 التي راح ضحيتها نحو 8000 مسلم وحصار العاصمة البوسنية سراييفو الذي قتل فيه 10 آلاف مدني.

ولم يتضح ما إذا كان هناك توجه لتمديد تفويض المحاكمة في حالة القبض على المتهمين اللذين يعتقد أنهما مختبئان في صربيا وأن بعض عناصر الجيش الصربي توفر لهما الحماية.

وقد ذكرت صحيفة بوسنية نقلا عما سمتها مصادر استخباراتية أن كراديتش نجح في الهروب إلى روسيا.

كارلا دل بونتي اتهمت بلغراد بعدم التعاون (الفرنسية-أرشيف)
اتهامات لبلغراد
وكانت المدعية العامة للمحكمة  كارلا دل بونتي حثت الاتحاد الأوروبي على عدم استئناف مفاوضات الشراكة مع صربيا قبل تسليم راتكو ملاديتش.

واتهمت دل بونتي في مؤتمر صحفي ببروكسل أمس بلغراد بعدم التعاون في جهود القبض على ملاديتش. وقالت عقب محادثاتها مع منسق السياسة الخارجية في الاتحاد خافيير سولانا إن صربيا "لم تفعل شيئا فلم نتلق منها معلومات أو تقارير أو أي شيء".

واعتبرت بونتي أن استئناف المفاوضات مع صربيا في الوقت الحالي يبعث برسالة خاطئة وسيضر بجهود المحكمة التابعة للأمم المتحدة لتقديم ملاديتش ورادوفان كراديتش للمحاكمة.

وكان الاتحاد الأوروبي علق في مايو/آيار الماضي مفاوضات الشراكة مع صربيا إثر فشل جهود اعتقال ملاديتش، ويعد توسيع الشراكة المرحلة الأولى لانضمام بلغراد للاتحاد.

لكن دولا منها إسبانيا وإيطاليا سعت مؤخرا لاستئناف المفاوضات على أمل تعزيز ما تسمى القوى السياسية المعتدلة ببلغراد التي تميل نحو أوروبا والتخفيف من حدة استياء الصرب تجاه خطة الأمم المتحدة التي قد تؤدي لاستقلال إقليم كوسوفو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة