ملاحظات من بلير لبوش تعيق التحقيق بغزو العراق   
الخميس 4/1/1435 هـ - الموافق 7/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:24 (مكة المكرمة)، 15:24 (غرينتش)
من المرجح أن يوجه لبلير (يمين) النقد لمعالجته الأزمة التي قادت إلى الغزو الأميركي للعراق (الجزيرة-وكالات)
كتبت صحيفة غارديان أن رفض الحكومة البريطانية المستمر لكشف ما قاله رئيس الوزراء السابق توني بلير للرئيس الأميركي السابق جورج بوش، في إطار الاستعداد لغزو العراق عام 2003، يعرقل أي تقدم إضافي في التقرير الذي طال انتظاره من لجنة التحقيق في الحرب.

وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيق يريد نشر 25 ملاحظة من بلير لبوش وأكثر من 130 تسجيلا لمحادثات إما بين بلير أو رئيس الوزراء السابق غوردون براون وبوش، وأيضا معلومات متعلقة بمائتي مناقشة وزارية كان رئيس اللجنة جون تشيلكوت قد أبلغها لرئيس الوزراء.

وذكرت أيضا أن تشيلكوت أبلغ رئيس الوزراء الحالي ديفد كاميرون أنه بدون قرار بشأن ما وصفه سابقا كوثائق أساسية للتحقيق لن يستطيع المضي قدما في الإجراءت المتبعة في انتقاد المسؤولين البريطانيين، ومنهم بلير الذي من المرجح أن يوجه له النقد لمعالجته الأزمة التي قادت إلى الغزو الأميركي للعراق بتأييد بريطاني.

وقال تشيلكوت لكاميرون إن لجنة التحقيق اتفقت على أن التحقيق "ينبغي ألا يصدر تلك الانتقادات دون فهم واضح لماهية الأدلة المؤيدة التي سيتفق على نشرها".

يُشار إلى أن اللجنة قد شاهدت الوثائق السرية لكن الحكومة البريطانية منعتها من نشرها. وقالت غارديان إن النزاع بسبب وثائق بلير بوش استمر لأكثر من عام.

يُذكر أن براون كان قد طلب في يونيو/حزيران 2009 تشكيل لجنة مكونة من خمسة أعضاء برئاسة تشيلكوت، لإجراء تحقيق بشأن حرب العراق يغطي الفترة الممتدة من صيف عام 2001 وحتى نهاية يوليو/تموز 2010، ومنح اللجنة حق الدخول إلى جميع المعلومات الحكومية، ومن ضمنها الوثائق السرية ذات الصلة بحرب العراق وصلاحيات تخوّلها استدعاء أي شاهد بريطاني للمثول أمامها.

وبدأت اللجنة جلساتها العلنية في نوفمبر/تشرين الثاني 2009 بمراجعة السياسة التي تبنتها بريطانيا بشأن العراق، واستمعت خلالها لإفادات 150 شاهدا من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين البريطانيين والأجانب، كان على رأسهم بلير وخلفه براون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة