بوش: الدرع الصاروخية بأوروبا في مصلحة روسيا   
الثلاثاء 1428/4/14 هـ - الموافق 1/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:44 (مكة المكرمة)، 22:44 (غرينتش)

الرئيس الأميركي دعا روسيا إلى التعاون بشأن الدرع الصاروخية (رويترز -أرشيف)

اعتبر الرئيس الأميركي أن مشروع الدرع الصاروخية التي تنوي بلاده إقامتها في كل من بولندا وجمهورية التشيك هو "في مصلحة" روسيا.

وقال جورج بوش بمؤتمر صحفي عقده الاثنين بالبيت الأبيض في ختام قمة مع القادة الأوروبيين "نريد أن نقول لروسيا إن هذا النظام هو شيء يجب أن تفكر بالمشاركة فيه".

وتشمل الدرع المذكورة تنصيب عشر منظومات اعتراض صواريخ في بولندا ورادارا قويا بجمهورية التشيك في خطة ستنطلق -إن بدأت المفاوضات مع البلدين هذا العام بشكل رسمي- في الجزء الأخير من العام القادم, على أن يكتمل نظام الدرع عمليا بحلول 2013.

وتقول واشنطن إن مشروعها هذا يهدف إلى اعتراض صواريخ يمكن أن تستهدف الولايات المتحدة من دول تعتبرها "مارقة" مثل إيران وكوريا الشمالية، لكن موسكو ترفض تلك التبريرات وتعتبر أن هذه الدرع الصاروخية موجهة ضدها.

وأضاف بوش متوجها إلى الروس "من مصلحتكم أن يكون هناك نظام يمكن أن يمنع نظاما إيرانيا في المستقبل مثلا من إطلاق صواريخ".

روسيا ترى أن الدرع الصاروخية الأميركية موجهة ضدها (رويترز -أرشيف)
ومن جهتها حثت المستشارة الألمانية الرئيس الأميركي على فتح حوار مع موسكو حول الموضوع، وقالت إنجيلا ميركل "أود أن أوضح من جديد أن هذا الأمر يجب مناقشته مع روسيا".

وكان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس سافر وسط الأسبوع الماضي إلى موسكو وبرلين لمناقشة الاعتراضات الروسية على الدرع الصاروخية، لكنه فشل في إقناع المسؤولين الروس بالتعاون في الموضوع.

وعرضت الولايات المتحدة خطة من أربع نقاط تشمل تقاسم معلومات الإنذار المبكر والاشتراك في أنظمة صواريخ البلدين وتدريبات مشتركة، وأفكارا بشأن شراكة جديدة.

ولا تقتصر الشكوك بالدرع الصاروخية الأميركية على روسيا بل إن العديد من دول الحلف الأطلسي تعتقد أن "الخطر الإيراني" مبالغ فيه من لدن واشنطن, وترى أن قوة الحلف النووية قادرة على ردع أي هجوم صاروخي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة