حزب الله ينفي ضلوعه في تفجير مركز يهودي أرجنتيني   
الجمعة 1426/10/10 هـ - الموافق 11/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 2:43 (مكة المكرمة)، 23:43 (غرينتش)
نفى حزب الله اللبناني ضلوعه في تفجير مركز يهودي بالعاصمة الأرجنتينية بوينس إيرس الذي وقع عام 1994, وأودى بحياة 85 شخصا وجرح المئات, وذلك بعد أن اتهم القضاء الأرجنتيني أحد أعضاء الحزب بتنفيذ العملية.
 
ووصف الحزب في بيان له تلك الاتهامات بأنها "باطلة جملة وتفصيلا", واصفا إياها بأنها تأتي في سياق "الحملات الدعائية الإسرائيلية ضد حزب الله".
 
وعن عضو الحزب إبراهيم حسين برو الذي اتهمه المدعي العام الأرجنتيني ألبرتو نيسمان بتنفيذ العملية, أكد حزب الله أنه "استشهد أثناء مواجهة للمقاومة الإسلامية مع قوات الاحتلال في جنوب لبنان".
 
وأشار البيان إلى أن جثة برو لا تزال محتجزة حتى الآن لدى الإسرائيليين "مع العشرات من جثث الشهداء المقاومين".
 
هوية المنفذ
وكان المدعي العام الاتحادي في الأرجنتين البرتو نسمة قد قال في مؤتمر صحفي إنه أمكن التعرف على برو الذي كان في الـ21 من عمره لدى وقوع الهجوم جراء تعاون مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي واستجواب ثلاثة شهود على الأقل.

وأضاف أن حسين برو قد يكون سائق السيارة المفخخة التي انفجرت قرب مبنى الجمعية اليهودية الأرجنتينية وسط الحي التجاري اليهودي.

وأبرز نسمة خلال المؤتمر الصحفي صورة للمتهم، موضحا أن اثنين من أشقائه يعيشان في ديترويت بالولايات المتحدة اعترفا بأنه عضو في حزب الله.
 
كما أكد شاهد ثالث -هي ممرضة أرجنتينية- أن الشاب الذي عرضت صورته أمام الصحافة يشبه كثيرا الشخص الذي رأته يقود شاحنة صغيرة بيضاء قبل لحظات من الانفجار, كما أوضح المدعي الأرجنتيني.
 
وقد تعرضت الحكومات الأرجنتينية المتعاقبة منذ 1994 لانتقادات قاسية لعدم إحراز تقدم في التحقيق حول الهجوم, وخصوصا من الجالية اليهودية ذات الحضور القوي في هذا البلد.

يذكر أن المجتمع اليهودي في الأرجنتين يعد الأكبر في أميركا اللاتينية ويبلغ عدد أعضائه 200 ألف. وقد تعرضت التحقيقات في القضية إلى كثير من التأخير على مدى 11 عاما الماضية بسبب اختفاء الشهود ودواع غير مبررة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة