التوبيخ لمحقق أميركي تسبب في وفاة لواء عراقي   
الثلاثاء 1426/12/24 هـ - الموافق 24/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:57 (مكة المكرمة)، 8:57 (غرينتش)
سجين عراقي في عربة عسكرية عراقية (الفرنسية-أرشيف)
قضت هيئة محلفين عسكريين في مدينة دنفر بتوبيخ محقق عسكري أميركي وتغريمه ستة آلاف دولار بعد أن أدين بـ"القتل غير العمد" للواء في الجيش العراقي في 2003.
 
وإضافة إلى الغرامة حكمت هيئة المحلفين -بعد جلسات دامت أسبوعا- بعدم مغادرة الضابط الأميركي لثكنته 60 يوما, وهي عقوبة أخف كثيرا من عقوبة ثلاث سنوات التي كان يواجهها في البداية.
 
وقالت المحكمة إن الضابط لويس ويلشوفر (43 عاما) مذنب بتهمة الإهمال المفضي إلى القتل عندما تسبب في وفاة لواء عراقي خلال التحقيق معه في الأنبار عام 2003.
 
وقد توفي اللواء عبد الحميد موحوش بعد أن كمم ويلشوفر فمه ووضع رأسه في كيس نوم وأوثقه بالأسلاك الكهربائية ثم جثم على صدره إلى أن مات اختناقا.
 
انزعوا القفازات
وقال المحامي فرانك سبينر إن ويلشوفر كان يمارس الاستنطاق في حين أن قواعده لم تكن واضحة, معتبرا أن السلطات العسكرية الأميركية أعطت تعليمات بـ"نزع القفازات" خلال التحقيق مع المعتقلين العراقيين, وأنه ما كان لموكله أن يدان أصلا.
 
كما قال أحد الشهود وهو المقدم بول كالفرت إن هجمات المقاتلين العراقيين حول القائم توقفت تقريبا بعد موت اللواء موحوش, بينما أكد آخر -تحدث من وراء حجاب- أنه سمع ويلشوفر يقول إن "قواعد الاستنطاق تنتهك يوميا في العراق".
 
أما الضابط ويلشوفر فأبدى فرحه بالحكم المخفف, قائلا إنه لم يشأ إطلاقا أن يسيء إلى ما أسماه الإنجازات العظيمة للجيش الأميركي في العراق, وإنه "أراد فقط أن يكون جنديا مخلصا, يضع مصالح بلده قبل مصالحه الخاصة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة