أوروبا تدعو لزيادة عدد قوات حفظ السلام بالكونغو   
الثلاثاء 1423/8/16 هـ - الموافق 22/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود من أوروغواي يعملون في قوات حفظ السلام بالكونغو (أرشيف)
دعا الاتحاد الأوروبي الأمم المتحدة أمس الثلاثاء للنظر في رفع عدد قوات حفظ السلام المنتشرة شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية, خشية أن يهدد تجدد القتال في البلاد مبادرات السلام الهشة.

وقالت الدانمارك الرئيس الحالي للاتحاد في مذكرة رفعتها إلى مجلس الأمن إن "الاتحاد الأوروبي يدعو مجلس الأمن الدولي إلى التدخل على الفور لنزع فتيل التوتر في الأجزاء الشرقية والشمالية الشرقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية". كما طلبت المذكرة النظر في رفع عدد قوات حفظ السلام التي تراقب تطبيق اتفاق السلام شرقي الكونغو.

وخشية تفاقم الأوضاع, دعا الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف إلى الحوار للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة.

وقد تجدد القتال في الكونغو بين القوات القبلية والحكومية فور سحب رواندا قواتها التي كانت منتشرة في المنطقة مطلع هذا الشهر, تنفيذا لاتفاق السلام القاضي بسحب جميع القوات الأجنبية من البلاد.

وتراقب قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في الكونغو تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى حربا بدأت كتمرد عام 1998 شاركت فيها جيوش ست دول أجنبية. وتتألف البعثة الدولية حاليا من 5537 جنديا من ضمنهم 500 مراقب عسكري إضافة إلى مراقبين مدنيين من الأمم المتحدة.

يذكر أن القتال يدور في الكونغو الديمقراطية منذ عام 1998, عندما انقلبت رواندا وأوغندا على الرئيس السابق لوران كابيلا بعد أن ساعدتاه في الوصول للسلطة عام 1997, وساندت كل منهما المتمردين الساعين للإطاحة بحكومته. وقد تدخلت إثر ذلك زيمبابوي وأنغولا وناميبيا بإرسال قوات لدعم الرئيس كابيلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة