الدول المجاورة للعراق تفتح حدودها أمام اللاجئين   
الجمعة 19/1/1424 هـ - الموافق 21/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عمال يجهزون مخيما للاجئين قرب مدينة الرويشد الأردنية القريبة من الحدود العراقية (أرشيف)
قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن الدول الست المجاورة للعراق فتحت حدودها إلا أنه لا يوجد تدفق كبير للاجئين من العراق حتى الآن. وأعلن المتحدث باسم المفوضية كريس يانوفسكي أن سوريا وافقت على السماح بدخول لاجئين عراقيين.

وتسابق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الزمن للتحضير لتدفق محتمل للاجئين يمكن أن يصل إلى 600 ألف لاجئ عراقي قد يفرون من الهجوم الأميركي البريطاني على بلادهم الذي بدأ فجر أمس الخميس.

ودعت مفوضية اللاجئين إلى فتح جميع مناطق الحدود دون قيود لتمكين 200 موظف تابعين لها في المنطقة من مراقبة وصول اللاجئين. وأوضح يانوفسكي أن أربع مجموعات متنقلة تابعة للمفوضية تتحرك على امتداد الحدود التركية مع شمال العراق لكنها لم ترصد أي تدفق عبر الحدود. لكنه أشار إلى إمكانية أن يكون هناك نزوح داخل العراق حيث لا يوجد للمفوضية أي مسؤول.

ويوجد للمفوضية إمدادات إغاثة تكفي 300 ألف شخص في مخزونات بتركيا وإيران. وتلقت المفوضية 21 مليون دولار من دول مانحة في إطار النداء الذي وجهته للحصول على 60 مليون دولار.

في غضون ذلك وصل إلى الأردن حتى صباح اليوم 436 شخصا قادمين من العراق غالبيتهم من السودانيين والصوماليين والتشاديين وبعض المصريين استقبلوا في مخيم للهلال الأحمر الأردني قرب مدينة الرويشد الواقعة على 60 كلم من الحدود العراقية تمهيدا لنقلهم إلى بلادهم إذ لا يجوز منحهم وضع لاجئين كونهم رعايا دول أخرى.

من ناحية أخرى حذرت منظمة العفو الدولية أمس الخميس "الذين شنوا الهجوم العسكري" في العراق من كارثة إنسانية تتعلق بحقوق الإنسان تنجم عن تحركاتهم. وقال بيان صادر عن المنظمة "نتخوف من أن يؤثر هذا الهجوم على الخدمات وتأمين المواد الأساسية للشعب الذي يعتمد إلى حد كبير على مساعدة الحكومة وأن يؤدي إلى كارثة إنسانية".

ومضى البيان يقول "تعتبر منظمة العفو أن هناك خطرا حقيقيا من تعرض مدنيين وبينهم أطفال للموت في الهجمات العشوائية وبفعل استخدام أسلحة محظورة". وتخشى المنظمة الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان من أن "يقوم النظام العراقي بقمع حركات تمرد داخلية محتملة أو أن يؤدي انهيار النظام إلى عمليات تصفية حسابات".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة