أنان يحذر من عرقلة الإغاثة بالصومال بسبب القرصنة   
الخميس 1427/2/1 هـ - الموافق 2/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:15 (مكة المكرمة)، 22:15 (غرينتش)
الصومال ترزح بين نار الصراعات من جهة ونار الجفاف من جهة أخرى (رويترز-أرشيف)
وصفت الأمم المتحدة القرصنة بأنها مشكلة متفاقمة في السواحل الصومالية وقالت إنها وراء تعطيل جهود نقل الغذاء إلى ما يصل إلى مليوني جائع جراء الجفاف الذي تعاني منه البلاد.
 
وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إن برنامج الغذاء العالمي ونظرا لمخاطر الغارات التي يشنها القراصنة على الزوارق التي تحمل تلك المساعدات, اضطر إلى نقل بعضها برا إلى جنوب الصومال عبر كينيا.
 
كما ذكر أنان أن نحو سبع سفن على الأقل احتجزت خلال الربع الأخير من العام الماضي, وأن خمسة منها لا تزال محتجزة حتى الآن.
 
ويقدر مسؤولو المنظمة الدولية عدد من يحتاجون إلى الطعام في الصومال -التي تعتبر واحدة من بين 11 دولة تعاني من الجفاف- بما يتراوح بين 1.5 مليون ومليونين.
 
وكانت سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية اعتقلت عشرة صوماليين الشهر الماضي يشتبه بأنهم قراصنة وسلمتهم إلى السلطات الكينية لمحاكمتهم وأنقذت في العملية 16 بحارا هنديا كانوا يحتجزون كرهائن.
 
أنشطة القاعدة
من جهة أخرى حذر الأمين العام للمنظمة الدولية من أنشطة من سماهم بـ"المتشددين", قائلا إنه وفقا لتقارير عدة فإنه يشتبه بعلاقتهم بأعضاء تنظيم القاعدة, وأنهم أقامو معسكرات للتدريب في جنوبي شرق الصومال.
 
وفي نفس السياق قالت مصادر صومالية إن مجموعة من زعماء الحرب النافذين في مقديشو التقوا أعضاء من الاستخبارات الأميركية لبحث مكافحة ما يسمى بالإرهاب.
 
وقالت نفس المصادر إن المحادثات جرت بمشاركة أعضاء في الاستخبارات المركزية وممثلين عن "تحالف إعادة السلام ومكافحة الإرهاب" الذي أنشأه في منتصف فبراير/شباط الماضي وزراء وزعماء حرب.
 
وكانت معارك عنيفة أسفرت عن سقوط نحو 33 قتيلا معظمهم من المدنيين جرت الأسبوع الماضي في مقديشو بين هذا التحالف الجديد وبين رجال جندتهم المحاكم الشرعية الإسلامية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة