الصين تدعو البشير لتوضيح موقفه بشأن دارفور   
الاثنين 22/2/1428 هـ - الموافق 12/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:58 (مكة المكرمة)، 6:58 (غرينتش)

المندوب الصيني اعتبر أن رسالة البشير تخلط الأمور من جديد (الأوروبية-أرشيف)

دعا مندوب الصين لدى الأمم المتحدة الرئيس السوداني عمر البشير لتفسير رسالته الأخيرة إلى الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون والتي يرفض فيها خطة إرسال قوات أممية إلى إقليم دارفور غرب السودان.

وقال وانغ جوانغيا إن السودان وافق في اجتماع عقد في أديس أبابا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على خطة أممية من ثلاث مراحل لتعزيز القوات الأفريقية في دارفور بقوات أممية، مشيرا إلى أن رسالة البشير تخلط الأمور من جديد.

من جهته قال المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشيركن إن موسكو تدرس رسالة البشير وتريد أن تعرف وجهة نظر بان كي مون فيها.

ورجح تشيركن أن لا تحمل الرسالة الرد الإيجابي الذي كان ينتظره الأمين العام للمنظمة الدولية، لكنه شدد على ضرورة السير قدما في الحوار مع الحكومة السودانية مع إبقاء جميع الخيارات مفتوحة في التعامل مع هذه المسألة.

أما القائم بالأعمال الأميركي لدى الأمم المتحدة أليخاندرو وولف فأكد أنه لم يقرأ بعد رسالة البشير، لكنه قال إنه لم يتفاجأ بالمؤشرات الأولية التي تظهر ممانعة الخرطوم لتنفيذ الخطة الأممية.

وشدد على أن بلاده ستدرس ما إذا كان الوقت قد حان للمضي قدما في فرض العقوبات على السودان أم لا.

الرد السوداني
البشير بنى اعتراضاته على بنود في اتفاقية السلام في دارفور (الأوروبية-أرشيف)
وكان البشير رفض قبول الخطة الأممية في دارفور، ودعا إلى إجراء مزيد من المفاوضات رغم التوصل لاتفاق مبدئي في وقت سابق.

وبنى الرئيس السوداني معظم اعتراضاته على بنود في اتفاقية سلام دارفور التي أبرمت في مايو/أيار الماضي بين إحدى الجماعات المتمردة وحكومة الخرطوم، وقال إنها تناقض الخطة الأممية.

وشدد على أن المقترحات التي يحتمل أن تعدل أو تلغي أو تعلق أي بند في اتفاقية سلام دارفور لن تكون مقبولة لأنها ربما تعيد فتح المناقشات بشأن قضايا سويت سابقا دون صعوبة، مؤكدا أن تلك الاتفاقية هي الإطار العملي والمرجع الذي يتعين على الأمم المتحدة أن تقدم على أساسه برامجها المقترحة للدعم. وأضاف أنه مستعد لمناقشة أي وكل القضايا لتوضيح الموقف وحل أي أمور معلقة.

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة ماري أوكابي إن الرسالة السودانية التي وصلت يوم الخميس الماضي تحتوي على بعض العناصر التي يبدو أنها تتحدى الاتفاق الذي تم التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في أديس أبابا وأبوجا.

يشار إلى أن الخطة الأممية تقضي بنشر قوة أممية مؤقتة تضم نحو ثلاثة آلاف جندي معظمهم من وحدات المهندسين والإمداد والتموين والوحدات الطبية إضافة إلى قائدي مروحيات، وستخطط هذه المجموعة لعملية مشتركة أكبر بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة تضم نحو 22 ألف جندي وشرطي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة