إغلاق صناديق الاقتراع في ألبانيا وسط هدوء نسبي   
الاثنين 28/5/1426 هـ - الموافق 4/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)
استطلاعات غير مؤكدة رجحت فوز الحزب الديمقراطي بزعامة بريشا (الفرنسية)
أقفلت معظم صناديق الاقتراع للانتخابات النيابية الألبانية أمس متأخرة ساعتين عن موعدها المقرر بسبب كثافة الاقتراع فيما أظهرت استطلاعات غير رسمي تقدم الحزب الديمقراطي المعارض بزعامة الرئيس السابق صالح بريشا على الحزب الاشتراكي بزعامة رئيس الوزراء فاتوس نانو.
 
وقال مسؤولون انتخابيون إن نسبة الاقبال قد تتجاوز 56% من الناخبين المسجلين وهي النسبة التي تحققت في انتخابات عام 2001.
 
وفيما ادعى كل من الحزبين تقدمه في الانتخابات قبل ظهور نتائجها رسميا اليوم الاثنين، قالت محطة تلفزونية خاصة إن استطلاعاتها أظهرت أن حزب بريشا حصل على الأغلبية في 11 منطقة انتخابية، فيما حصل حزب رئيس الوزراء نانو على الغالبية في أربع مناطق فقط، ولكن المحطة قالت إن هذه النتائج التي شملت جزءا بسيطا من المناطق الانتخابية التي يبلغ عددها 100 قد لا تكون دقيقة.
 
وأدى إدعاء الحزبين بالفوز إلى توجيه إنذار لهما من قبل اللجنة المشرفة على الانتخابات. وقال رئيس لجنة الانتخابات المركزية
إيليرجان سيليباشي "لقد خرق كلا الحزبين القانون بقولهما إنهما حققا الفوز... هذا غير مقبول أخلاقيا ويجب أن يتوقفا عنه".
 
وأظهر استطلاع للرأي أجري قبيل الانتخابات تساوي نسبة التأييد تقريبا بين الحزبين المتنافسين.
 
هدوء نسبي خيم على الانتخابات (الفرنسية)
سير الانتخابات
وباستثاء حادث يتيم، قتل فيه مسؤول انتخابي بإطلاق النار عليه في أحد مراكز الاقتراع في العاصمة تيرانا، لم ترد أنباء عن وقوع أعمال عنف من نوع العنف السياسي الذي شاب الانتخابات السابقة.
 
وشابت العملية بعض الاختلالات، حيث قال متحدث باسم لجنة الانتخابات إن التصويت لم يتم في 22 من بين 4764 مركز اقتراع بينهم 17 مركزا في دائرة واحدة بشمال البلاد. وقال إن المسؤولين المحليين الذين رفضوا تسلم أوراق الاقتراع سيقدمون إلى المحاكمة.
 
وقال عضو الكونجرس الأميركي وأحد مراقبي الانتخابات إليوت أنجل إن الألبان يأخذون عملية التصويت على محمل الجد. وأضاف "الناس وقفوا صفوفا في الحر. بدا أن الانتخابات تسير بسلاسة".
 
ويتوقع أن يقدم 450 مراقبا دوليا للانتخابات تقاريرهم حول الانتخابات بمجرد وصول تقارير من مراكز الاقتراع، كما يراقب الانتخابات 3500 ألباني.
 
ويشارك حوالى 2.8 مليون ناخب في الاقتراع لاختيار نوابهم الـ140 من بين 1253 مرشحا ينتمون إلى 27 حزبا وائتلافا.
 
ويعتبر حسن سير عمليات الاقتراع مهما


للغاية خصوصا وأن البلاد تأمل أن توقع هذا العام اتفاق استقرار وشراكة مع الاتحاد الأوروبي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة