الصدريون يشكلون هيئة قيادية والتوافق باقية خارج الحكومة   
الاثنين 4/3/1429 هـ - الموافق 10/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 9:49 (مكة المكرمة)، 6:49 (غرينتش)
أتباع الصدر نفوا أن يكون زعيمهم اعتزل العمل السياسي (الفرنسية-أرشيف)

أجمع مسؤولون بالتيار الصدري على أن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر "ما يزال ممسكا بزمام الأمور الإستراتيجية" وذلك رغم انهماكه بتلقي العلوم الدينية بغية نيل درجة "مجتهد".

وأوضح رئيس الهيئة السياسية لواء سميسم أنهم بصدد تشكيل لجنة تضم قياديين للإشراف على نشاطات مكاتب التيار بالعراق وفق ما دعا إليه الصدر في بيان أصدره الجمعة، وأعلن فيه قراره "الانعزال والانزواء".  

واعتبر سميسم أن الهدف من رسالة الصدر "توجيه أعضاء التيار بمن فيهم جيش المهدي ودعوة غير مباشرة للتكامل وبناء النفس عقائديا". وهو ما أكده صلاح العبيدي المتحدث باسم مكتب الصدر بقوله إن البيان "لا يعني أن الصدر يقصد اعتزال العمل السياسي بل قصد التمسك بجملة من الأمور والثوابت".

ونفى العبيدي صحة أنباء تتحدث عن انشقاقات داخل التيار، حيث يقول الجيش الأميركي إن العديد من قادة جيش المهدي انشقوا وشكلوا مجموعات خاصة بهم "تنشط في أعمال عنف طائفية".

حكومة المالكي
من جهة أخرى أكدت جبهة التوافق العراقية أن الخلافات ما تزال قائمة مع رئيس الوزراء نوري المالكي، في إشارة إلى أن اللقاءات الأخيرة التي لم تثمر في تقريب وجهات النظر بين الجانبين.

وقال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي والعضو القيادي بالجبهة إن هذه الخلافات ليست شخصية بل في طريقة إدارة الدولة، موضحا أن الخلافات تتجسد فيما وصفه بأنه موقف سياسي وطني يدعو للإصلاح ومدرسة أخرى ترى أن واقع الحال هو الواقع المثالي الذي ينبغي الاستمرار عليه.

مسألة كركوك
وفي كركوك، تواصل الجدل حول المادة رقم 140 من الدستور العراقي التي تنص على تطبيع الأوضاع وإجراء إحصاء سكاني واستفتاء في كركوك وأراض أخرى متنازع عليها "لتحديد ما يريده سكانها" وذلك قبل 31 ديسمبر/ كانون الأول 2007.



وفي هذا الصدد نظمت شخصيات كردية اعتصاما في المدينة للمطالبة بتطبيق تلك المادة التي يعارضها العرب والتركمان، فيما يطالب الأكراد بإلحاق كركوك المتعددة الأعراق بإقليم كردستان.

قتلى وأسلحة
الجيش الأميركي نفذ عمليات دهم
 بمحافظة ديالى شمالي بغداد (الفرنسية)

وعلى الصعيد الميداني، قتل تسعة أشخاص بينهم طفل وجرح تسعة آخرون في هجمات متفرقة غلب عليها طابع العبوات الناسفة المزروعة على جانب الطرق، في حين عثر جنود عراقيون على مخزن كبير للمتفجرات في ديالى.

وقال مصدر بالجيش إنه جرى اعتقال القيادي بشبكة القاعدة عواد شكر صالح الملقب "بأبو شهد" في قرية باجوان أثناء عملية دهم غرب كركوك شمال بغداد، حيث يتولى الرجل مسؤولية الأمور المالية في الشبكة بالمنطقة حسب المصدر.

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع أن جنودا عراقيين عثروا على مخزن يحتوي على 29 محرك طائرة وتسعين عبوة من مادة (تي إن تي) شديدة الانفجار بمنطقة العثمانية بمحافظة ديالى شمالي العاصمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة