باشيليت تترك منصبها الأممي   
السبت 4/5/1434 هـ - الموافق 16/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:40 (مكة المكرمة)، 6:40 (غرينتش)
تعد فترة حكم باشيليت بين أعوام 2006 و2010 من أكثر فترات الرئاسة شعبية لأسلوبها الودي وسياستها الاجتماعية (الأوروبية)

أعلنت المديرة التنفيذية لهيئة المساواة بين الجنسين بالأمم المتحدة رئيسة تشيلي السابقة ميشيل باشيليت أنها تستقيل من منصبها وسط توقعات متزايدة بأنها سترشح نفسها من جديد في انتخابات الرئاسة التي ستجرى في نوفمبر/تشرين الثاني.

وقالت باشيليت -في ختام مؤتمر للأمم المتحدة لتحديد السياسات بشأن حقوق المرأة- إنها ستترك منصبها الذي تسلمته منذ تأسيسه في عام 2010 وتعود لبلادها.

وكانت فترة حكم باشيليت لتشيلي خلال الفترة من عام 2006 إلى 2010 من أكثر فترات الرئاسة شعبية بفضل أسلوبها الودي وسياستها الاجتماعية والنمو الاقتصادي المطرد في واحدة من أكثر دول المنطقة نموا.

ولكن شعبيتها تأثرت بعد تقاعس حكومتها في تزويد السكان بالمساعدات ومكافحة نهبها عقب زلزال مدمر (8.8 على مقياس ريختر) في فبراير/شباط عام 2010.

ويأمل الائتلاف اليساري المقسم في تشيلي -الذي أطاح به الرئيس سيباستيان بينيرا، الذي ينتمي إلى حزب التجديد الوطني اليميني من الحكم الذي استمر عشرين عاما- أن تعود باشيليت للسلطة.

ووفقا للقانون التشيلي يحظر على بينيرا ترشيح نفسه لفترة ثانية على التوالي ويتنافس وزير الأشغال العامة السابق لورانس غولبورن ووزير الدفاع السابق أندريس ألاماند على الفوز بترشيح الجناح اليميني في انتخابات الرئاسة.

وأشار معهد "سي إي بي" لاستطلاعات الرأي في يناير/كانون الثاني إلى أن نحو 49% من التشيليين يقولون إنهم يريدون أن تصبح باشيليت الرئيسة المقبلة للبلاد مقابل 11% لغولبورن و5% لوزير الدفاع السابق ألاماند.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة