مشاركة العائلة تساعد في علاج الاكتئاب   
الاثنين 1428/10/4 هـ - الموافق 15/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)
أظهرت دراسة طبية جديدة أن العلاج العائلي, قد يكون أكثر فعالية من الأدوية المضادة للاكتئاب الحاد خاصة خلال العلاج طويل المدى.
 
وقال الدكتور جيوفاني فافا من جامعة بولوجنا بإيطاليا إن نتائج الدراسة الحالية تصور الدور المهم الذي تلعبه أحداث الحياة والتوازن العائلي على المرضى الذين يعالجون من اكتئاب متكرر.
 
وأضاف فافا "إذا كان هناك شخص يتناول مضادات اكتئاب لكن هناك الكثير من الضغوط حوله وخاصة في عائلته فإنهم يحتاجون إلى علاج عائلي وليس إلى علاج بمزيد من الأدوية".


 
مجموعتان
وأدرج الباحثون 20 رجلا بالغا وامرأة عانوا من انتكاسة لمرض الاكتئاب بالرغم من التزامهم الجيد بتناول الأدوية المضادة للاكتئاب.
 
واستمر نصف المشاركين في تناول جرعة علاجهم المضاد للاكتئاب، فيما شاركوا هم  وشركاؤهم في ست جلسات من ساعة واحدة أسبوعيا.
 
وخلال هذه الجلسات عمل المريض وشريكه مع طبيب لتحديد مشاكل العائلة وأحداث الحياة المرتبطة بانتكاسة المريض، وتطوير خطوات لحل المشكلة من أجل التعامل بإيجابية مع هذه المواقف بشكل إيجابي.
 
وزاد العشرة الآخرون المشاركون في الدراسة من جرعات علاجهم، وتلقوا دعما ونصيحة كما هو مطلوب في ست جلسات استمرت 30 دقيقة أسبوعيا.
 
وأورد الباحثون أنه خلال فترة الدراسة التي استمرت عاما، استجاب سبعة من عشرة مرضى في كل مجموعة للعلاج الخاص بهم.
 
لكن هناك واحدا فقط من المستجيبين السبعة في مجموعة التدخل العائلي مقارنة بستة من كل سبعة مستجيبين في مجموعة الجرعات التي جرت زيادتها، واجهوا انتكاسة خلال فترة الدراسة.
 
وغالبا ما تكون انتكاسة المرضى مرتبطة بحدث معين في الحياة مثل التقاعد أو التغيرات داخل العائلة, لذلك فإن تطبيق تدخل عائلي بالنسبة لمرضى الاكتئاب المتكرر يتعين تقييمه بدرجة أكبر في مجموعات دراسية أوسع.        
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة