أوباما يزور المنطقة الحدودية بين الكوريتين   
الأربعاء 1433/4/28 هـ - الموافق 21/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 6:52 (مكة المكرمة)، 3:52 (غرينتش)
جنود كوريون جنوبيون أثناء دورية في المنطقة المنزوعة السلاح على حدود الكوريتين (رويترز-أرشيف)
أعلن مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض الثلاثاء أن الرئيس الأميركي باراك أوباما -الذي ينتظر أن يشارك نهاية الأسبوع في كوريا الجنوبية في قمة مخصصة للأمن النووي- سيزور الأحد القادم المنطقة المنزوعة السلاح على الحدود المتوترة بين الكوريتين.

وستخصص قمة السلام النووي التي ستعقد في سول يومي 26 و27 من الشهر الجاري، لأمن التجهيزات والمنشآت النووية في العالم وللوقاية من هجمات على مواقع نووية. وكانت أول قمة من هذا القبيل قد نظمت عام 2010 في واشنطن بمبادرة من أوباما.

وقال بن رودس مساعد مستشار الأمن القومي الأميركي إن أوباما سيجتمع خلال الزيارة مع الرئيس الكوري الجنوبي ميونغ-باك لمناقشة ما يمكن عمله إزاء البرنامج النووي لكوريا الشمالية.

وأضاف أن أوباما سيوجه التحية بالمناسبة لمهمة نحو 30 ألف جندي أميركي منتشرين على الجانب الكوري الجنوبي من المنطقة المنزوعة السلاح وهي شريط عرضه بضعة كيلومترات يفصل بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، وهذه الأخيرة قوة نووية مناهضة للولايات المتحدة.

وأضاف "ستكون مناسبة مهمة للقاء بعض الجنود الأميركيين المنتشرين في شبه الجزيرة الكورية مع تنويهه بقوة حلفنا مع جمهورية كوريا (الجنوبية) والتزامنا القوي بأمنها".

زيارة أوباما للمنطقة المنزوعة السلاح
ستكون الأولى من نوعها (الفرنسية-أرشيف)

التزام
وكان المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني قد قال الأسبوع الماضي إن زيارة أوباما للمنطقة المنزوعة السلاح "ستعكس التزام الرئيس بكل من الأمن في شبه الجزيرة الكورية وحاجة كوريا الشمالية إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية والتخلي عن برنامج أسلحتها النووية والعودة إلى المجتمع الدولي".

وكانت الصحافة الكورية الجنوبية قد أشارت في 12 من الشهر الجاري إلى أن زيارة الرئيس الأميركي للمنطقة المنزوعة السلاح هي الزيارة الأولى من نوعها لأوباما الذي كان قد زار كوريا الجنوبية مرتين منذ بداية ولايته الرئاسية في يناير/ كانون الثاني 2009.

من جهة ثانية قال رودس إن أوباما سيجتمع خلال زيارته لكوريا الجنوبية على انفراد مع نظيريه الروسي ديمتري مدفيدف والصيني هو جنتاو بالإضافة إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

وأوضح أن أوباما سيبحث مع أردوغان ملفي إيران وسوريا وكذلك "الهدف المشترك المتعلق برؤية مرحلة انتقالية نحو الديمقراطية" في سوريا التي تشهد ثورة منذ أكثر من عام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة