حرب إسرائيل ضد غزة مسألة وقت   
الثلاثاء 1437/4/17 هـ - الموافق 26/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:46 (مكة المكرمة)، 12:46 (غرينتش)

أعلن زعيم حزب "هناك مستقبل" الإسرائيلي المعارض ووزير المالية السابق يائير لابيد أن الحرب القادمة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، أو حزب الله اللبناني، باتت مسألة وقت فقط، في وقت يسهم استمرار موجة الهجمات الفلسطينية والضغط الدولي على إسرائيل في إبعاد أي أمل بالتوصل إلى اتفاق سلام.

ونقل مراسل الإذاعة الإسرائيلية الثانية ريشت بيت عن لابيد قوله -خلال مؤتمر صحفي مع مراسلي الصحافة الأجنبية عقده أمس الاثنين- إن هناك ألفاً من سكان قطاع غزة يحفرون الأنفاق تحت الأرض، ويتجاوزون ما وصفها بالحدود الإسرائيلية، مطالباً بتذكر كلامه جيدا في حال اندلعت الحرب التي قال إنها تقترب.

وبموازاة ذلك، ذكرت صحيفة معاريف أن الجيش الإسرائيلي يواصل إقامة ما وصفتها "القبة الحديدية الخضراء" المتمثلة بزراعة الآلاف من الأشجار لتوفير الحماية اللازمة لـ مستوطنات غلاف غزة، والحيلولة عبر هذه الغابة الخضراء دون نجاح الفلسطينيين في استهداف الإسرائيليين على الجانب الثاني من حدود غزة عبر إطلاق النار والصواريخ.

وأضافت أن الصندوق القومي الإسرائيلي أنهى مؤخرا مرحلة جديدة من هذا المشروع للأغراض الأمنية، بما قد يوفر الحماية للإسرائيليين دون الحاجة لـ القبة الحديدية.

 وكانت الفصائل الفلسطينية نجحت قبل أربع سنوات باستهداف حافلة إسرائيلية ما أسفر عن مقتل أحد الإسرائيليين، مما دفع جيش الاحتلال ربيع عام 2011 للبدء بهذا المشروع المتمثل بزراعة آلاف الأشجار الخاصة بحماية 11 تجمعا استيطانيا في غلاف غزة، على طول 12 كيلومترا من الأشجار، بمعدل كيلومتر لكل تجمع.

وأوضحت معاريف أن التجمعات الاستيطانية المجاورة تخشى من خطر جدي يتعلق بالصواريخ الموجهة من غزة، بعد أن شهدت السنوات الأخيرة العديد من الحوادث من إطلاق النار من المنظمات الفلسطينية من داخل القطاع باتجاه المزارعين الإسرائيليين.

وقال مدير الفرع الجنوبي بالصندوق القومي الإسرائيلي عامي أوليئيل إن الهدف من هذا المشروع هو إغلاق أي ثغرة محتملة تفسح المجال للفصائل المسلحة في غزة بالرؤية الواضحة لبيوت المستوطنين ومفترقات الحركة بالشوارع الإسرائيلية، وقد تمت زراعة آلاف الأشتال الزراعية في جميع أنحاء النقب الغربي المجاورة للجدار الأمني مع غزة.

وختمت الصحيفة تقريرها بالقول إن هذه الأشجار كفيلة بتوفير الحماية الأمنية للتجمعات الاستيطانية من حيث طولها، وقدرتها على إخفاء الطرق الإسرائيلية العامة فيها، تحسبا من استهدافها من الفلسطينيين، وقد وصل طولها اليوم ثمانية أمتار، وبعد عامين ستكون طويلة بما فيه الكفاية للحماية الكاملة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة