صحف أميركية: الحرب تجبر اليمنيين على اللجوء لجيبوتي والصومال   
السبت 7/7/1436 هـ - الموافق 25/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:14 (مكة المكرمة)، 12:14 (غرينتش)

أبدت صحف أميركية اهتماما بالأزمة اليمنية المتفاقمة، خاصة ما يتعلق بالجانب الإنساني، وأشارت إلى أن الحرب تتسبب في تشريد الأهالي، والذين لجؤوا بأعداد كبيرة إلى دول أخرى مثل الصومال وجيبوتي.

فقد أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن الحرب والنزاعات الدائرة في اليمن تتسبب في لجوء العديد من اليمنيين إلى الصومال التي تواجه في الأصل العديد من التحديات، مما ينذر بأزمة إنسانية كارثية جديدة تلوح في الأفق الصومالي.

وأوضحت الصحيفة أن الصومال بلد هش يعاني أزمته الخاصة التي سبق أن تسببت في هجرة الآلاف من أهله إلى اليمن ومناطق أخرى، وأنه يواجه تهديدا اقتصاديا خطيرا بسبب إغلاق البنوك خدمة التحويلات التي كانت تتدفق على الصوماليين من الخارج.

وأضافت أن الصومال بلد يواجه الفقر المزمن، وأن البلاد عانت جراء الحرب الأهلية والانهيار السياسي الكلي في أوائل التسعينيات، وأن أهلها سبق أن عانوا مجاعة كارثية أودت بحياة العديد منهم.

نيويورك تايمز: اللاجئون اليمنيون الفارون يستقلون زوارق وسفنا شراعية خشبية بنيت في الأصل لنقل الماشية، ويصلون إلى موانئ في جيبوتي، وسط قلق أممي على سلامة اللاجئين أثناء ارتحالهم بهذه القوارب
سفن للمواشي
ونسبت الصحيفة إلى وزير الخارجية الصومالي عبد السلام عمر هادليه تصريحه بأن هناك تحديا أكبر يواجه بلاده، ويتمثل في اللاجئين اليمنيين الذين يتدفقون على الصومال هربا من الحرب الدائرة في بلادهم.

وأشارت الصحيفة إلى تقارير للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كشفت عن أن ما يقارب ألف لاجئ يمني وصلوا إلى الصومال، وأن المفوضية بصدد عمل خطط لاستقبال مائة ألف لاجئ في الصومال
وثلاثمائة ألف لاجئ في جيبوتي خلال الأشهر الستة القادمة.

وأضافت أن الحكومة الصومالية قدمت التماسا للولايات المتحدة ودول أخرى لدعم المفوضية والمكتب الدولي للهجرة للتعامل مع تدفق اللاجئين من اليمن، والمساعدة في نقل اللاجئين إلى المناطق الساحلية مثل جيبوتي.

من جانبها، أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الصراع الدائر في اليمن يتسبب في موجة كبيرة من اللاجئين إلى خارج البلاد.

وأضافت أن زوارق وسفنا شراعية خشبية بنيت في الأصل لنقل الماشية تصل محملة باللاجئين من اليمن إلى موانئ في جيبوتي، وسط قلق أممي بشأن سلامة اللاجئين أثناء ارتحالهم بهذه القوارب.

وأشارت الصحيفة إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن، وإلى أن مليشيات جماعة الحوثي تمنع الناس من المغادرة، وأن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية يفرض حصارا بحريا على البلاد، لكن الفرار إلى خارج اليمن يبقى أقل خطرا من البقاء داخله.

وأضافت الصحيفة أن تكلفة نقل المسافر الواحد بالقارب تصل إلى مائتي دولار بعد أن كانت مجرد خمسين دولارا في ما مضى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة