مقتل خمسة جنود أميركيين وفقد ثلاثة جنوب بغداد   
السبت 1428/4/25 هـ - الموافق 12/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:34 (مكة المكرمة)، 13:34 (غرينتش)

قوات المارينز تشن حملات بالفلوجة وضواحيها بحثا عن ثلاثة جنود مفقودين (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي مقتل خمسة من جنوده وفقد ثلاثة آخرين في هجوم قرب بلدة المحمودية على بعد 30 كلم جنوبي العاصمة العراقية بغداد.

وقال بيان للجيش إن الهجوم استهدف دورية أميركية كان بصحبتها جندي عراقي كمترجم.

وفي وقت سابق أعلن مصدر عسكري أميركي أنه يعتقد أن مسلحين خطفوا ثلاثة جنود في غرب بغداد، ولم يتضح ما إن كان هؤلاء هم أنفسهم الذين أعلن الجيش فقدهم بعد هجوم المحمودية.

وقال النقيب جيمس كورتيس من الفوج السادس من مشاة البحرية المتمركز في الفلوجة، إن الجنود من سلاح البر وكانوا قادمين من منطقة أبو غريب باتجاه مدينة الفلوجة واختفوا عند حاجز نصبه لهم مسلحون هناك.

وأكد في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أنه تم إرسال دوريات إلى المنطقة التي نصب فيها الحاجز عند الضواحي الشرقية لمدينة الفلوجة لقطع الطريق على الخاطفين.

ويأتي ذلك بعد تحول نوعي بارز في الهجمات حيث يتم استهداف الجسور والطرق الرئيسية التي تربط بغداد ببقية أنحاء العراق. فقد قتل أمس 26 شخصا في تفجيرات انتحارية بشاحنات وسيارات مفخخة على ثلاثة جسور رئيسية قرب بغداد.

تصاعد الهجمات يمثل تحديا للقوات الأميركية (الفرنسية)
حملات أميركية
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي أن قواته احتجزت ثلاثة مشتبه فيهم ودمرت سيارة مفخخة خلال حملة بمدينة الصدر، واتهم البيان الأميركي الثلاثة بأنهم على صلة بشبكة لتهريب القذائف الخارقة للدروع من إيران.

وفي حي المنصور, قالت هيئة علماء المسلمين إن مليشيات مسلحة قتلت الدكتور سعد جاسم الأستاذ بجامعة العلوم الإسلامية مع شقيقه. وقالت مصادر صحفية إن القوات الأميركية نسفت منزلين في عملية عسكرية شنتها بحي العامرية غربي بغداد.

وقد أعلنت منظمة الهلال الأحمر العراقي أن سبعمائة عائلة عراقية فرت من محافظة ديالى خلال الأسبوع الماضي جراء أعمال العنف.

وفي محاولة لتعزيز قدرات القوات العراقية أعلن بيان عسكري أميركي أن زهاء 1600 جندي عراقي سيتسلمون رشاشات أميركية من نوع أم-16 نهاية الشهر الحالي بدلا عن بندقية الكلاشينكوف الروسية الصنع التي تستعملها قوات الأمن العراقي والمسلحون على حد سواء.

توقعات بأن يصدر البرلمان توصية غير ملزمة (الفرنسية-أرشيف)
جدولة الانسحاب
سياسيا تعكف لجنة شكلها البرلمان العراقي على صياغة مشروع قانون لجدولة انسحاب القوات الأميركية من العراق. ويرأس اللجنة النائب عن التيار الصدري بهاء الأعرجي الذي أعلن أمس أن 144 نائبا وقعوا على مشروع القانون.

وأضاف النائب العراقي أن لجنته تلقت ردودا من وزارات الدفاع والداخلية والأمن القومي حول المواعيد التي يمكن أن تكون فيها القوات العراقية جاهزة لتولي المسؤولية.

وقال النائب عن الكتلة الكردية محمود عثمان إنه وقع على مشروع القانون، لكنه أكد أن معظم النواب يعتبرونه طلبا غير ملزم وليس قانونا يحتم انسحاب القوات الأجنبية.

ويتوقع المراقبون أن تنجح حكومة نوري المالكي في تمرير الموافقة البرلمانية على تجديد التفويض الممنوح للقوات الأميركية، ويؤيد المالكي موقف الرئيس الأميركي جورج بوش الذي يرى أن أي انسحاب يعتمد على الوضع الأمني أو تحديد جدول زمني قد يؤدي لعواقب خطيرة.

كما أعلن الرئيس العراقي جلال الطالباني أن القوات الأجنبية يمكن أن تنسحب من العراق في غضون عام أو عامين بعدما يتمكن الجيش العراقي من تولي مهاتمها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة