بدء أعمال مؤتمر بوتراغايا الإسلامي حول لبنان   
الخميس 1427/7/9 هـ - الموافق 3/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:42 (مكة المكرمة)، 7:42 (غرينتش)

رئيس الوزراء الماليزي عبد الله بدوي مصافحا أحمدي نجاد قبل بدء أعمال المؤتمر (رويترز)

افتتح في العاصمة الماليزية اليوم اجتماع طارئ لمنظمة المؤتمر الإسلامي حول لبنان، حضره رئيسا دولتين هما إيران وإندونيسيا ورئيسا حكومتي تركيا وباكستان.

ويشارك في الاجتماع الذي يعقد بمدينة بوتراجايا، العاصمة الإدارية لماليزيا، 17 دولة إسلامية وممثلون عن سوريا ومصر ولبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وقال رئيس الوزراء الماليزي عبد الله بدوي خلال مؤتمر صحفي إن على الدول الإسلامية أن تعد نفسها للمشاركة بعمليات حفظ السلام تحت علم الأمم المتحدة . ودعا إلى دور إسلامي أكثر فاعلية "لوضع حد للجنون والنزيف والدمار الذي يحدث حاليا في لبنان وفلسطين".

ويشير مندوبون مشاركون بالاجتماع إلى أن المشاركة الإسلامية في قوة لحفظ السلام جزء من مسودة بيان ختامي يجري تداوله حاليا.

وتطالب المسودة بوقف فوري لإطلاق النار، مما يزيد الضغوط على إسرائيل وحليفها الرئيسي الولايات المتحدة للموافقة على إنهاء للقتال أولا ثم نشر قوة لحفظ السلام.

ويقول مندوبون اطلعوا على المسودة إن العناصر الأخرى قيد المراجعة حاليا تشمل مطالبة إسرائيل بدفع تعويضات للبنان وغزة عن تدمير بنيتهما التحتية، وأن يساعد الغرب في إعادة بناء لبنان.

السنيورة
وأبلغ رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة المشاركين في المؤتمر بآخر تطورات الوضع في بلاده، بكلمة وجهت عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.

من جهته حذر رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز المشارك بالاجتماع الخميس من أن "تبعات لا تحصى" ستترتب على الأمن الإقليمي والعالمي، في حال لم تتحرك الأسرة الدولية لتسوية النزاع بالشرق الأوسط.

وأضاف أن عجز الأسرة الدولية وخصوصا الأمم المتحدة والقوى العظمى عن وقف هذا العدوان يزيد من الغضب الشعبي العارم بالمنطقة وجميع أقطار العالم.

وقال الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو إن العالم الإسلامي غاضب من ازدواجية المعايير التي يعتمدها المجتمع الدولي حيال الهجوم الإسرائيلي على لبنان.

ومن المقرر أن يعقد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مؤتمرا صحفيا في بوتراغايا قبل مغادرته إلى طهران اليوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة