اليابان ترسل مبعوثا للصين   
السبت 8/2/1434 هـ - الموافق 22/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:26 (مكة المكرمة)، 7:26 (غرينتش)
آبي أكد أنه لن يتسبب في تدهور العلاقات مع الصين (رويترز)

ذكرت مصادر صحفية يابانية أن رئيس الوزراء المقبل شينزو آبي يعتزم إرسال مبعوث إلى الصين الشهر المقبل لإصلاح العلاقات المتوترة بين أكبر اقتصادين في آسيا.

وقالت صحيفة نيكي إن آبي -الذي سيعين رئيسا للوزراء في 26 يناير/كانون الثاني المقبل بعد فوز حزبه الديمقراطي الحر في الانتخابات الأخيرة- سيختار ماساهيكو كومورا العضو البارز في الحزب الحاكم لينقل رسالة إلى زعماء الصين التي شهدت احتجاجات مناهضة لليابان هذا العام.

ويعرف كومورا -وهو وزير سابق للخارجية وعمل وزيرا للدفاع في حكومة آبي أثناء فترته الأولى 2007- بعلاقاته القوية مع الصين بوصفه رئيس اتحاد البرلمانيين للصداقة اليابانية الصينية.

وكان شينزو آبي قد تعهد أثناء حملته الانتخابية بانتهاج خط صارم مع الصين في الخلاف بشأن جزر في بحر الصين الشرقي تديرها اليابان وتسميها سنكاكو وتطالب بها الصين حيث تعرف باسم دياويو.

وقال في مؤتمر صحفي بعد فوز حزبه، إن "جزر سنكاكو جزء لا يتجزأ من الأراضي اليابانية، اليابان تملك هذه الجزر وتسيطر عليها بموجب القوانين الدولية، وهذا غير قابل للتفاوض".

ولكنه أكد في المقابل أنه ليس لديه "أي نية للتسبب في تدهور العلاقات بين اليابان والصين" المتوترة أصلا بسبب هذه الأزمة.

يذكر أن مقاطعة الصين للسيارات اليابانية والأدوات الإلكترونية ومنتجات يابانية أخرى في وقت سابق من هذا العام ألحقت أضرارا كبيرة بتلك الشركات، منها الشركات اليابانية الكبرى للسيارات التي هوى إنتاجها في الصين خلال الشهرين الأخيرين بسبب توتر العلاقات بين البلدين، حسبما قالت الشركات نفسها يوم أمس الجمعة.

وتتهم اليابان جارتها الصين باختراق أجوائها ومياهها الإقليمية، وتقول إن سفنا تابعة للبحرية الصينية دخلت المياه الإقليمية اليابانية قبالة جزر سنكاكو 19 مرة منذ شراء الحكومة اليابانية بعض الجزر من مالكها في سبتمبر/أيلول الماضي.

وكانت الصين قد ألغت الاحتفالات التي كان يفترض إجراؤها يوم 29 سبتمبر/أيلول الماضي في ذكرى تطبيع العلاقات بين الصين واليابان قبل أربعين عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة