ريال مدريد يهزم روما وتعادل ليفربول   
الأربعاء 1422/6/24 هـ - الموافق 12/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صراع على الكرة بين فيغو نجم ريال مدريد وتوتي نجم روما
تغلب ريال مدريد الإسباني على روما الإيطالي 2-1 وغلطة سراي التركي على لاتسيو الإيطالي1-0, في حين نجا ليفربول الإنجليزي من الخسارة أمام بوافيستا البرتغالي وتعادل معه 1-1 ضمن مباريات الجولة الأولى من الدور الأول ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

فضمن مباريات المجموعة الأولى، قاد البرتغالي لويس فيغو صانع ألعاب ريال مدريد صاحب الرقم القياسي بإحراز اللقب (ثماني مرات) فريقه إلى الفوز على مضيفه الإيطالي على الملعب الأولمبي في العاصمة روما, وبدا نشيطا وفعالا في خط الوسط حيث سجل الهدف الأول وصنع الثاني.

وإن كانت البداية لروما من محاولة للأرجنتيني غابرييل باتيستوتا, لكن سرعان ما امتص الضيف حماس أصحاب الأرض وحد من انطلاقتهم بعد عشر دقائق, فرد غوتي بتسديدة ضعيفة, وسنحت فرصة لروما من ركلة حرة نفذها البرازيلي أسونساو وتابعها فرانشيسكو توتي برأسه دون أن ينجح في تسجيل الهدف.

وطالب جمهور روما بركلة جزاء إثر إعاقة كارانكا لباتيستوتا لكن الحكم الإنجليزي غراهام بول لم يصغ لذلك, وتخطى فيغو ثلاثة لاعبين من الفريق المنافس ثم سدد من دون تركيز, وطالب ريال بدوره بركلة جزاء إثر مخاشنة المدافع الأرجنتيني والتر صامويل لراؤول, لكن بول أصم أذنيه مرة جديدة.

حسم إسباني في الشوط الثاني
وفي الشوط الثاني, احتسب بول ركلة حرة بعد أن تعرض راؤول للإعاقة من قبل البرازيلي أنطونيو زاغو في مكان مناسب للبرازيلي روبرتو كارلوس على بعد نحو ثلاثين مترا, لكن فيغو قام بالمهمة بدلا عنه فسقطت كرته تحت العارضة معلنة الهدف الأول لريال مدريد في الدقيقة الخمسين.

ومن هجمة مرتدة وبعد لعبة مشتركة بين راؤول والإنجليزي ستيف ماكمنامنن, مررت الكرة إلى فيغو الذي أعادها داخل المنطقة ليتابعها غوتي برأسه مسجلا هدفا ثانيا في الدقيقة 63.

وبعد عشر دقائق, نجح روما في تقليص الفارق بواسطة توتي الذي نجح في التسجيل من ركلة جزاء احتسبت إثر عرقلة كارانكا للفرنسي جوناتان زيبينا في الدقيقة 73.

وفي موسكو, انتزع لوكوموتيف موسكو نقطة ثمينة حين تعادل مع أندرلخت البلجيكي 1-1. وتقدم الضيف بواسطة مارك هندريكس في الدقيقة 15 وعادل أصحاب الأرض بعد ثلاث دقائق عبر فلاديمير مامينوف.

تعادل ليفربول
لاعب ليفربول إميلي هيسكي (يمين) يراوغ لاعب بوافيستا بيتيت (يسار)
وضمن مباريات المجموعة الثانية, وأمام 44 ألف متفرج, أفلت ليفربول من الهزيمة بعد أن تخلف بهدف مبكر سجله ألبيديو سيلفا في الدقيقة الثالثة, لكن نجمه مايكل أوين خطف له نقطة ثمينة حين أدرك له التعادل في الدقيقة 29 بعد أن قام زميله إميل هيسكي بتمويه جسدي خادعا الحارس ريكاردو وفاسحا في المجال أمام أوين للتسجيل، ولعب الفريق الضيف بخشونة زائدة الأمر الذي جعل الحكم يرفع البطاقة الصفراء لسبعة من لاعبيه.

وفي مباراة ثانية من نفس المجموعة جرت في كييف أمام 61 ألف متفرج قاسوا من تناقض الظروف الجوية التي جلبت الحر والأمطار في وقت واحد, فرط دينامو كييف بفوز كان في متناول يده بعد أن تقدم بهدفين لميلاشتشنكو وإيداهور في الدقيقتين 16و45 على التوالي قبل أن يدرك بوروسيا دورتموند التعادل عن طريق التشيكي العملاق يان كولر والبرازيلي أموروزو في الدقيقتين 56 و74 على التوالي.

فوز ثمين لمايوركا
وضمن مباريات المجموعة الثالثة، حقق مايوركا فوزا ثمينا على أرسنال بهدف وحيد في المباراة التي أقيمت على ملعب بالما دي مايوركا, وتم تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 12 من ركلة جزاء احتسبها الحكم الدانماركي فيشر إثر عرقلة من المدافع آشلي كول ضد ألبرتو لوكي، ليتلقى كول بطاقة صفراء ثم حمراء بسبب إصراره على الاحتجاج وبطريقة فظة ليكمل فريقه المباراة بعشرة أفراد، ونجح لاعب الوسط فيسنتي أنغونغا في الترجمة فنال فريقه النقاط الثلاث.

وفي مباراة ثانية أقيمت في غيلسنكيرشن, سقط شالكا أمام باناثينايكوس صفر-2 سجلهما فلاوفيتش من ركلة حرة في الدقيقة 75 وباسيناس من هجمة مرتدة في الدقيقة الثمانين.

غلطة سراي يهزم لاتسيو

لاعب فريق غلطة سراي عارف إرديم (يسار) يتنافس على الكرة مع لاعب فريق لاتسيو ياف ستام (يمين)
وضمن مباريات المجموعة الرابعة، وفي إسطنبول, تغلب غلطة سراي على ضيفه لاتسيو بهدف وحيد.

وفي مباراة ثانية أقيمت في نانت, حقق نانت النتيجة الأكبر, وتغلب بنتيجة 4-1 حيث تقدم على ضيفه أيندهوفن بهدفين في الدقائق العشر الأولى عن طريق بيار إيف أندري وأوليفييه كنت (من ركلة جزاء) ثم أضاف ويلفريد دالما الثالث قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني, تابع أصحاب الأرض سيطرتهم وسجلوا هدفهم الرابع بعد 35 دقيقة بواسطة أراما فاهوروا الهدف الرابع ثم يسجل يون دي يونغ هدف الشرف للفريق الضيف.

وقد يشكل هذا الفوز على فريق عريق مثل أيندهوفن بداية الانطلاقة على الطريق الصحيح لبطل فرنسا الذي لم يجمع سوى نقطتين من ست مباريات في دوري بلاده وهو يحتل المركز الأخير بلا منازع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة