الجيش الأميركي يقتل 20 وترحيب عراقي بمؤتمر المصالحة   
الأحد 20/9/1426 هـ - الموافق 23/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:22 (مكة المكرمة)، 6:22 (غرينتش)

الجنود الأميركيون يواصلون عمليات الدهم في أنحاء العراق بحثا عن المسلحين (الفرنسية)

قال الجيش الأميركي إن قواته قتلت زهاء 20 مسلحا في معارك عنيفة عمليات دهم ببلدة الحصيبة قرب الحدود العراقية السورية.

وشاركت الطائرات المقاتلة الأميركية في الهجوم بقصف منازل يشتبه باستخدام المسلحين لها كمخابئ، وأشار بيان الجيش الأميركي إلى اعتقال مسلح واكتشاف كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والقنابل في عمليات دهم شملت خمسة منازل على الأقل.

وأضاف البيان أن الجنود الأميركيين فجروا سيارة مفخخة عثروا عليها بينما استخدمت المقاتلات القنابل الذكية لتدمير المنازل.

وجاءت تلك المعارك بينما اقترب عدد قتلى الجنود الأميركيين في العراق منذ الغزو من ألفين، فقد اعترف الجيش الأميركي بمصرع ثلاثة من جنوده في هجومين بالعراق، ووفاة رابع متأثرا بجروح أصيب بها من جراء ما سماها النيران الصديقة.

وفي هجمات أخرى متفرقة يوم أمس قتل تسعة عراقيين بينهم سبعة من قوات الأمن كان أبرزها مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين بجروح في كمين مسلح قرب بلد شمال العاصمة، كما لقي جندي عراقي مصرعه عندما أطلق مسلحون النار عليه بينما كان في سيارته بمنطقة الدور في تكريت.

العراقيون يبررون الهجمات
وفي السياق أظهر استطلاع سري للرأي أجري بناء على طلب من وزارة الدفاع البريطانية أن 65% من العراقيين يرون أن الهجمات على القوات الأميركية والبريطانية لها ما يبررها. ورأى أقل من واحد بالمائة أن وجود القوات الأجنبية في بلادهم يؤدي لتحسين الأوضاع الأمنية.

وقال 82% إنهم يعارضون بقوة وجود القوات الأجنبية في العراق، وأن 67% يشعرون بأمان أقل بسبب الاحتلال الأميركي البريطاني لبلادهم.

وأجرى الاستطلاع فريق بحثي تابع لإحدى الجامعات العراقية دون أن تحدد الصحيفة اسمها، ورغم أن الاستطلاع لم يحدد عدد الذين تم استطلاع رأيهم إلا أنها قالت إنها شملت أنحاء متفرقة من البلاد في أغسطس/ آب الماضي.

وتعبر هذه النتائج التي نشرتها صحيفة صنداي تلغراف عن قوة المشاعر المعادية للغرب في العراق بعد نحو عامين ونصف من الغزو. ورأي فريق البحث أن التحالف الذي تقوده أميركا فشل في معركته لنيل رضا قلوب وعقول العراقيين.

عمرو موسى أكد صعوبة مهمته(الفرنسية)

مؤتمر الجامعة
في هذه الأثناء أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن أمله في التوصل إلى اتفاق بشأن عقد مؤتمر المصالحة بين القوى العراقية برعاية الجامعة منتصف الشهر المقبل في القاهرة.

جاء ذلك عقب مشاورات مع ممثلي القوى العراقية حيث التقى موسى في أربيل أمس الكردي مسعود البارزاني. وأوضح الأمين العام أن المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة مشيرا إلى أن المبادرة تتعامل مع جميع القوى السياسية الوطنية في العراق.

من جهته أكد البارزاني أن هناك مرونة كبيرة من الجانب الكردي لإنجاح المبادرة العربية. كما نقل موسى الذي التقى آية الله علي السيستاني تأييد المرجع الشيعي لفكرة عقد المؤتمر.

وأوضح أمين عام الجامعة أنه اتفق على عودة مساعده أحمد بن حلي إلى بغداد مرة أخرى لاستكمال التحضيرات للمؤتمر.

من جانبه قال الأمين العام لمجلس الحوار الوطني السني صالح المطلق إن موسى وجه إليه دعوة شفوية لحضور مؤتمر القاهرة، وأضاف أن الدعوات ستشمل 80 شخصية عراقية تمثل مختلف الفئات والتيارات.

أربع محافظات يجري تدقيق نتائجها(الفرنسية)
استفتاء الدستور
تزامن ذلك مع إعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالعراق النتائج الجزئية للاستفتاء على الدستور الجديد في 13 محافظة. وبقيت أربع محافظات يجري تدقيق نتائجها, بينما يتم إدخال نتائج محافظة الأنبار إلى قاعدة المعلومات.

وأشارت هذه النتائج إلى أن الناخبين في 12 محافظة صوتوا بنعم على الدستور وهي القادسية 96.76% والسليمانية 98.95% وذي قار 96.06% وواسط 95.80% وبغداد 78.17% ودهوك 99.11% وديالى 52% وكربلاء 96.54% وكركوك 62% وميسان 97% والمثنى 98.66% والنجف 96.03%، في حين رفض الناخبون في صلاح الدين الدستور بواقع 81.5%.


وقالت المفوضية إن النتائج الأولية تشير إلى أن نسبة المشاركة في الاستفتاء بلغت 63.78% وكانت أدنى نسبة مشاركة بمحافظة الأنبار في الغرب وأعلاها بمحافظة أربيل في الشمال، مؤكدة أن أي حالات تزوير خطيرة لم يعثر عليها خلال الاستفتاء وأنها مازالت تتحقق من بعض النتائج من الناحية الإحصائية فقط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة