قادة عسكريون أفارقة يبحثون أزمة كيدال   
الأحد 1434/7/2 هـ - الموافق 12/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:04 (مكة المكرمة)، 8:04 (غرينتش)
مقاتلون من حركة تحرير أزواد يطوفون شوارع مدينة كيدال شمال مالي (رويترز-أرشيف)

دعا قادة جيوش الدول الأعضاء في مجموعة غرب أفريقيا السبت إلى تسوية مسألة كيدال، المدينة الواقعة شمال مالي والتي ترفض الحركة الوطنية لتحرير أزواد، وجود جيش مالي فيها، متسائلين ما إذا كان يجب اعتبار هذه الحركة المتمردة بعد الآن "عدوا".

وقال رئيس أركان جيش ساحل العاج الجنرال سومايلا باكايوكو للصحافيين بعد لقاء مع عدد من نظرائه في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، إن مسألة كيدال تصدرت جدول أعمال الاجتماع، مشيرا إلى أن المجتمعين تقدموا بشأن مسألة كيدال بتوصيات ستسلم إلى قادة المنطقة تعبر عن الأمل في تسوية هذه المسألة سياسيا.

وأوضح باكايوكو أن المخطط المبدئي للعملية التي تقوم بها البعثة الدولية لدعم مالي (القوة الأفريقية) لم تكن تعتبر الحركة الوطنية لتحرير أزواد عدوا، معتبرا أن الوضع في كيدال يتطلب التوضيح واتخاذ قرار لتحديد المواقف النهائية للجميع لتجرى الانتخابات في أفضل الظروف، في إشارة إلى الاقتراع الذي يفترض أن يُنظم في كل أراضي مالي في يوليو/تموز المقبل كما أعلنت باماكو.

وتسيطر على كيدال حركة الطوارق المتمردة، التي تطالب بحكم ذاتي، مع حركة أزواد الإسلامية المنشقة عن جماعة أنصار الدين الإسلامية المسلحة. وترفض الحركتان وجود الجيش والدولة الماليين في المدينة.

وتركز اجتماع السبت على عملية دمج القوة الأفريقية، التي تضم 6300 رجل من غرب أفريقيا وتشاد، في بعثة الأمم المتحدة التي أنشئت في نهاية أبريل/نيسان الماضي بقرار من المنظمة الدولية لإحلال الاستقرار في شمال مالي والمعروفة اختصاراً باسم "مينوسما".

وفي تطور آخر، أعلنت بعثة الأمم المتحدة في مالي أن القائد الثاني لقوة حفظ السلام الدولية في مالي الجنرال يحيى سيني غاربا عُثِر عليه ميتاً في غرفته في الفندق الذي يقيم فيه بالعاصمة باماكو.

ورجح بيان صدر في وقت متأخر من يوم السبت أن يكون الجنرال غاربا قد توفي بسبب أزمة قلبية.

وقال مستشار الاتصالات بمينوسما داميان كاردون إن جثة الجنرال غاربا، وهو من دولة النيجر المجاورة لمالي، وُجدت صباح السبت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة